أعلن البيت الأبيض أنه لا يزال يأمل بأن توافق إيران على العرض الدولي مقابل تعليق نشاطاتها في مجال تخصيب اليورانيوم، إلا أنه حذرها من أنها قد تتعرض لعقوبات دولية جديدة في حال لم تفعل.

واكد الناطق باسم البيت الأبيض غوردن جوندرو رداً على سؤال حول التصريحات الأخيرة للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد «نأمل أن يعطي الإيرانيون جواباً إيجابياً».

وتابع «وفي حال لم يفعلوا ذلك، فإن المجتمع الدولي متفق على أن عقوبات جديدة ستفرض». من جهته، أعرب وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير عن «أسفه» لتصريحات نجاد حول الملف النووي، لكنه قال إن طهران لم تقل بعد «كلمتها الأخيرة».