أكد مصدر أميركي لـ «البيان» أمس أنه «لا أمل كبيراً في تحسن العلاقات بين واشنطن ودمشق» ما لم تلبَّ الشروط الأميركية.

وقال المصدر إن الأمل ضعيف في تحسن العلاقات الأميركية السورية «ما لم تستجب الحكومة السورية للعديد من المطالب التي تقدمت بها الإدارة الأميركية منذ زمن طويل ولم تستجب لها»، وشدد على أن الحكومة السورية تعرف تلك المطالب، وأولها التوقف عن دعم الإرهاب والجماعات الإرهابية أو إيوائها، والتوقف عن التدخل في الشأن اللبناني ومحاولة عرقلة مسيرته الديمقراطية، والتعاون في ما يتعلق بتدفق مقاتلين أجانب إلى العراق عبر حدودها واحترام حقوق الإنسان والحريات.

ونفى المصدر الذي كان يتحدث بمناسبة زيارة وفد سوري غير رسمي لإجراء مباحثات في واشنطن أن يكون للاجتماع أية صلة بالتطور الحاصل على العلاقات بين فرنسا وسوريا.

وفي إطار تقليله من أهمية الاجتماع المزمع أن يعقده مساعد وزير الخارجية ديفيد وولش يوم غد الجمعة مع وفد سوري غير رسمي، قال المصدر لـ «البيان» إن لا شيء في الأفق يتحدث عن تقدم. وقال إن «الجانب الأميركي لم يسع من أجل اللقاء ولم يطلبه، جاء بناء على طلب من مؤسسة في واشنطن مهتمة بحل الخلافات والنزاعات في العالم، الإدارة لم يكن في وسعها إلا الاستجابة لهذا الطلب».

واشنطن ـ محمد صادق والوكالات