تعرض الزميل إبراهيم السطري صباح أمس للتوقيف في مطار أبوظبي من قبل ضباط الشرطة أثناء سفره إلى عمان لقضاء إجازته السنوية، بسبب تشابه اسمه «رباعيا» مع شخص هارب من 5 قضايا سرقة في إمارة الشارقة، وترتب على هذا الأمر إلغاء سفره وإنزال حقائبه وتأخر الطائرة عن الإقلاع.
وعلى الرغم من محاولات الزميل السطري توضيح الموضوع لرجال الشرطة بأن الأمر لا يعدو عن كونه مجرد تشابه اسمه مع اسم شخص آخر مطلوب للعدالة إلا أنهم أصروا على نقله إلى مركز شرطة مدينة خليفة «أ» تمهيدا لترحيله إلى شرطة الشارقة، حيث استمر حجزه لمدة تزيد على عشر ساعات.
وبذل المسؤولون في شرطة أبوظبي والشارقة قصارى جهدهم لإزالة هذا الغموض، وتصحيح بيانات الزميل لتفرقتها عن بيانات الشخص المطلوب لإدارة البحث الجنائي في إمارة الشارقة.
وتتقدم «البيان» بخالص الشكر والتقدير لكافة المسؤولين في وزارة الداخلية على جهودهم في إزالة هذا الغموض.