منذ بداية الصباح ومع افتتاح المركز كان الشاب الآسيوي محمد كي بائع الحلي الفضية يحاول عرض حليه بأفضل صورة متفائلا بزبائن يهتمون بهذا النوع من الحلي الجميلة، وهو يدرك أن انتقاله إلى مركز التسوق الجديد قد صعب المهمة، فزوار المركز قليلون وكثير منهم ينظر إلى تلك الحلي باستعلاء كونها رخيصة السعر ولا ترقى إلى ما للذهب من حضور، وهو يعبر عن إحباطه بسبب قلة الإقبال على حليه قائلا: كنت أعمل في ديرة وكان عدد زبائني كبيرا لكني منذ انتقلت إلى المركز الجديد قل عدد زبائني فهنا لا يوجد رواد كثيرون للمركز.
* منذ متى تعمل في هذا المجال؟
ـ منذ خمس سنوات حين جئت إلى دبي وبدأت العمل في مجال الحلي والمجوهرات الفضية الإيطالية.
* ومن اين تأتي بالحلي؟
ـ أشتريها من شركة إيطالية، وهي تشبه إلى حد كبير تصاميم الذهب الأبيض.
* ألاحظ أن هناك أحجارا كريمة في بعض الحلي؟
ـ نعم فالأحجار الكريمة تعطيها قيمة أكبر، ونحن نستخدم الفيروز والعقيق والزفير وكلها أحجار تناسب الموضة هذه الأيام.
* ومن الأكثر إقبالا على بضاعتك النساء أم الرجال؟
ـ على الرغم من أني أبيع الحلي والساعات الرجالية كذلك لكن النساء هم الأكثر إقبالا على الشراء بل هن زبائن دائمات، لأن المرأة تعشق الحلي وتحب اقتنائها.
* وهل هناك إقبال على حلي معينة دون أخرى؟
ـ هناك اختلاف في الأذواق فالمرأة الإماراتية تقبل على الخواتم بشكل خاص وتهتم بالتصاميم المميزة بينما السيدات الآسيويات وخاصة العاملات منهن فيقتنين القلائد والسيدات الأوربيات هن الأكثر شراء واقتناء لتلك الحلي لأنها غير مرتفعة الثمن ويمكن التزين بها في أوقات الصباح.
* ألا تختار بعض الحلي لزوجتك؟
ـ لا فالأسعار هنا مرتفعة قياسا بالهند، والمرأة هناك تفضل الذهب، لذا لا أرسل لها المال لتشتري ما تحتاجه.
* وهل رزقت بأولاد؟
ـ نعم رزقت بطفلة عمرها سنة لم أرها حتى الآن فلم يحن موعد إجازتي ولكني سأذهب إليهم بعد سنتين إنشاء الله، وأحمل الهدايا لطفلتي الصغيرة فأنا لم أشتر لها شيئا بعد.
* وكيف تقضي يوم عطلتك هنا؟
ـ لدي نصف نهار في يوم الجمعة أقضيه في البيت غالبا لأن أصدقائي يسكنون معي في البيت نفسه لذا فنتجمع للحديث أو نشاهد التلفزيون في هذا الوقت.
* وهل تقرأ الصحف وتتابع الأخبار؟
ـ أقرأ الصحف الهندية وأتابع الأخبار، وتزعجني أخبار أميريكا وما فعلته في العراق لأنها زرعت المشاكل هناك، وأنا أجد أن القليل من الناس يؤيدون أمريكا فمعظمهم يؤيد العراق ويتمنى له السلام.
دلال جويد
