استبعد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض مجددا أمس امكانية التوصل الى اتفاق سياسي بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي قبل نهاية هذا العام. مشبها مواقف بعض الدول العربية اتجاه الوضع الداخلي الفلسطيني بمواقف اسرائيل.
وقال فياض خلال لقائه مع صحافيين في مكتبه في رام الله في الضفة الغربية «واهم من اعتقد انه سيتم التوصل الى حل سياسي في نهاية هذا العام. لا يوجد حل سياسي في المدى المنظور لدى اسرائيل يمكن ان نقبل به».ووصف فياض تصريحات مسؤولين اسرائيليين عن قرب التوصل الى اتفاق سياسي قريباً بـ «الخداع».
واكد فياض بانه سيلتقي اليوم الاربعاء وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك، وقال انه سيبحث معه الاوضاع الامنية في الاراضي الفلسطينية، ويقدم له احتجاجا حول مواصلة الجانب الاسرائيلي عمليات التوغل في المدن الفلسطينية.
في الموضوع الداخلي، اتهم فياض رافضي افكاره، خصوصا ما يتعلق بالتدخل العربي الامني بين الفلسطينيين، بانهم يقفون «موقفا مطابقا تماما لاسرائيل».
وقال «اسرائيل على الدوام كانت ترفض فكرة تواجد اي طرف امني ثالث في الاراضي الفلسطينية كي تواصل عملياتها العسكرية كيفما شاءت، وان من يعارض دخول قوات امنية عربية لتحقيق المصالحة الفلسطينية الداخلية يشابه تماما الموقف والرغبة الاسرائيلية».