تعهد المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية باراك اوباما أمس بالعمل على التوصل إلى تسوية سلمية بين إسرائيل والفلسطينيين من أول يوم له في السلطة الا انه جدد دعمه لاسرائيل .

فيما رهن الملك عبد الله الثاني مصداقية اميركا بالالتزام باقامة الدولة الفلسطينية. وقال اوباما خلال مؤتمر صحافي في العاصمة الأردنية عقب لقائه الملك عبد الله الثاني ان «اعتداء اليوم بالجرافة ينبهنا الى ما اضطر الإسرائيليون بشجاعة الى معايشته يوميا لزمن طويل».واضاف «انا ادين هذا الاعتداء بشدة وسأدعم إسرائيل دائما في مواجهة (الارهاب) ولاحلال سلام وامن دائمين».

وقال اوباما إن إسرائيل ستبقى صديقة للرئيس الأميركي القادم سواء أكان هو او منافسه الجمهوري جون ماكين .واكد على ضرورة تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين داعياً الفلسطينيين لحل مشاكلهم الداخلية حتى يتمكن الإسرائيليون من معرفة مع من يتحدثون. وأضاف «هدفي هو ضمان ان نعمل بدءا من اول دقيقة بعد تولي المنصب على تحقيق انفراج ما».

وفى الشأن العراقى قال أوباما «ما اقترحته سحب منظم للقوات على مدى 16 شهرا. وقضى اوباما والوفد المرافق له ليلتهم في أحد فنادق عمان دون أن يحظى بأية تسهيلات من السفارة الاميركية في عمان.

وعمل موظفو الديوان الملكي وزملاؤهم المرافقون لاوباما على ترتيب مؤتمره الصحافي ودعوة مندوبي وسائل الاعلام للمؤتمر إلى جبل القلعة الأثري المشرف على وسط العاصمة عمان.

وعقب لقاء العاهل الاردن بأوباما أكدت مصادر في الديوان الملكي الاردني بأن الملك عبد الله الثاني ابلغ مرشح الرئاسة الاميركية عن الحزب الديمقراطي «أن مصداقية اميركا مرهونة بدعم العملية السلمية والالتزام باقامة الدولة الفلسطينية».

وقال مخاطبا اوباما «إن اهم اولوية بلاده والعرب هو انهاء الاحتلال الاسرائيلي واعادة الحقوق الفلسطينية واقامة الدولة الفلسطينية بوصفها مفتاح السلام وحل كل النزاعات وضمان الاستقرار في المنطقة».

عمان - لقمان اسكندر والوكالات