اعلن البيت الابيض أمس ان الاتفاق الاستراتيجي الذي سينظم العلاقات الاميركية العراقية على المدى البعيد لن ينجز في موعده الذي كان حدد من قبل بنهاية يوليو، مشيرا الى ان ذلك قد يتطلب بضعة ايام اضافية.
كشف البيت الأبيض أن الاتفاقية المنتظرة بين واشنطن وبغداد حول الوجود الأميركي العسكري الطويل الأمد، «لا تلحظ موعداً محدداً لانسحاب القوات الأميركية».
وذكرت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو في تصريح لها أمس أنه من المتوقع أن تلحظ الاتفاقية «تاريخاً منشوداً» لكي يتسلم العراقيون المهام الأمنية لكنها «لن تحدد موعداً لإعادة الألوية القتالية إلى الوطن» . وفي سياق متصل،أكد قائد هيئة الأركان العسكرية الأميركية المشتركة الأميرال مايك مولين أن تحديد أفق زمني للانسحاب من العراق «من شأنه أن يؤدي إلى تداعيات خطيرة».
وأعرب مولين، في حديث تلفزيوني أول من أمس، عن اعتقاده بأنه «غير قادر بعد على تحديد موعد زمني للانسحاب»، مشيراً إلى أن ما يتم التداول به بين الأميركيين والعراقيين في المفاوضات «لا يمت بأي صلة إلى الجداول الزمنية المتعارف عليها».
من جهته، ذكر الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أن المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما الذي يزور العراق حالياً «لم يناقش خطته بسحب القوات من العراق خلال 16 شهراً، لأنه لا يملك أي صفة رسمية».