أكد اللواء راشد ثاني المطروشي المدير العام للدفاع المدني في دبي إن فرق التفتيش التابعة ل(مشروع السلامة أولا) ماضية في تنفيذ واجباتها في جميع مناطق دبي، ووفق الخطة المرسومة لها، والى حين إزالة كافة المخالفات التي تهدد سلامة المجتمع والوطن، وسوف تطبق بحق المخالفين جميع الإجراءات القانونية الكفيلة بجعل دبي موئلا للامان والسلامة.
وقال: إن الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي وبدعم ومتابعة من قيادتنا الرشيدة.. تؤكد على أهمية الالتزام بجميع شروط الوقاية والسلامة والحماية من الحريق التي تضمنها قانون الدفاع المدني في الدولة والقرارات الوزارية الملحقة به، ولهذا فإن خطتنا الإستراتيجية المنبثقة عن الخطة الاتحادية الإستراتيجية وخطة حكومة دبي الإستراتيجية، تهدف إلى تأمين السلامة في جميع المباني والمواقع في دبي. ولهذا أطلقت (مشروع السلامة أولاً ـ المرحلة الأولى) الذي بدء العمل فيه في 8/6/2008، وهو من المشاريع المستمرة حتى تحقيق أهدافه.. وحدد المشروع في مرحلته الأولى (إزالة المخالفات عن: المستودعات والمصانع ومساكن العمال الدائمة والمؤقتة)، وتشكلت لهذا الغرض (10) فرق للتفتيش، معتمدة المسح الميداني لمناطق دبي على أساس الخرائط الجغرافية والاستدلال بنظام (ماجلان) للوصول إلى المباني المخالفة عند العودة إليها لمتابعة إجراءات إزالة تلك المخالفات. وتوثيق المخالفات بالتصوير الفوتوغرافي والتلفزيوني.
وقد ركزت الفرق في الشهر الأول على تشخيص المخالفات وتوجيه التنبيهات، والإنذارات، والاستدعاءات إلى المخالفين، على أن تعود لمتابعة إزالة تلك المخالفات حسب المدد الزمنية الممنوحة لملاك تلك المباني ومن بحكمهم لغرض إزالة المخالفات. وأضاف أن نتائج التفتيش أظهرت: وجود مخالفات لقوانين الدفاع المدني على نطاق واسع في القطاعات التي جرت فيها عمليات المسح الميداني بهدف إزالة تلك المخالفات. فقد بلغ العدد الإجمالي للمباني والمنشآت التي جرى التفتيش عليها ابتداء من 8 يونيو الماضي ولغاية 30/يونيو في المستودعات والمصانع ومساكن العمال (1176) مبنى ومنشأة، وكان عدد المخالفة منها (907) وعدد المنشآت والمباني المستوفية للشروط (269 ) وعدد التي أزيلت عنها المخالفات خلال عمليات التفتيش (3) منشآت فقط.
وحسب الجدول أدناه:
وقد تم توجيه (الإشعارات) و(الإنذارات) و(الاستدعاءات) إلى ملاك المنشآت والمباني المخالفة ومن بحكمهم، وتحديد المدد الزمنية لهم لإزالة المخالفات التي تهدد السلامة العامة، حسب درجة خطورة كل مخالفة.
وكانت أكثر المخالفات تكرارا.. هي:
؟ المخالفات المتكررة في المستودعات:
1 ـ التخزين العشوائي.
2 ـ عدم صيانة أجهزة الإطفاء والإنذار.
3 ـ تغيير التصميم الداخلي بدون ترخيص.
4 ـ وجود فتحات بين المستودعات المتجاورة
؟ المخالفات المتكررة في المصانع:
1 ـ عدم صيانة أجهزة الإطفاء والإنذار.
2 ـ عدم تصنيف التخزين في المصانع حسب النشاط.
3 ـ التخزين أمام معدات الدفاع المدني.
4 ـ وضع العوائق أمام مخارج وممرات الطوارئ في المصنع.
؟ المخالفات المتكررة في مساكن العمال:
1 ـ استخدام اسطوانات الغاز في السكن.
2 ـ كثافة عدد النزلاء في الغرفة الواحدة.
3 ـ عدم صيانة أجهزة الإنذار والإطفاء.
4 ـ استخدام غرف الخدمات للتخزين والسكن.
5 ـ وجود النفايات حول وداخل السكن والتي تشكل احد مصادر الحريق.
وأضاف اللواء المطروشي كشفت عمليات التفتيش عن وجود مخالفات يجب إزالتها بسرعة ووفق المهلة القانونية التي تمنحها فرق التفتيش لمالكي تلك المنشآت والمباني ومن هم بحكمهم، لكن عددا منهم لم يستجب لإجراءات الدفاع المدني، لذا فنحن نؤكد تصميمنا على تطبيق القوانين.. ابتداء من فرض الغرامات وانتهاء بغلق المنشأة أو المبنى وإحالة المخالفين إلى النيابة العامة.
وقال من أمثلة تلك المخالفات التي تم رصدها وتوثيقها والتأكيد على إزالتها بسرعة:
ـ سكن للعمال (في حي سكني) لا تتوفر فيه أدنى شروط الوقاية والسلامة ويتكون من أكثر من خمسين غرفة مزدحمة بالنزلاء، وتستخدم فيه اسطوانات الغاز بشكل خطير ويهدد السلامة العامة، وقد منحوا مهلة لإزالة المخالفات ولم يلتزموا بذلك.
ـ عدم توفر لوحات خارجية تعريفية على بعض المستودعات لبيان حجم المستودع، وتبعيته، ونوع المواد المخزنة فيه، وكيفية الاتصال بمالكه في حالات الطوارئ.. لهذا نطلب من جميع أصحاب المستودعات وضع لوحات تعريفية بكافة البيانات الخاصة بالمستودع.
ـ قيام بعض الملاك ومن هم بحكمهم بإزالة الملصقات التي تضعها فرق التفتيش على بوابات المنشآت والمباني والتي تتضمن شروط الوقاية والسلامة باللغتين العربية والانجليزية وحسب فئة المبنى (مستودع. مصنع. سكن عمال دائم. سكن عمال مؤقت)، وهذا مخالف للقانون وستترتب عليه إجراءات قانونية بحق الفاعلين.
ـ عدم ربط العديد من المستودعات الكبيرة بنظام الإنذار المباشر الإلزامي.
ـ وجود بعض المباني المهجورة وسط الأحياء السكنية أو التجارية والصناعية، والتي تحولت إلى مكب للنفايات التي تشكل مصدرا دائما للحريق.
ـ الكشف على سكن للعمال ( بجوار مرفق عام) مكون من 50 كرفان خشبي، وداخل كل كرفان توصيلات كهربائية عشوائية، واسطوانات غاز، ومواقد، وهناك عدد من الكرفانات الخشبية وسط السكن تستخدم كمطابخ، إضافة لوجود مخلفات خشبية وزيوت في الممرات المحيطة بالكرفانات، مما يجعل الموقع مصدرا للخطر على مستخدميه وعلى المباني المجاورة.
وأكد أن الإدارة العامة للدفاع المدني بدبي تدعو شركاءها من الإدارات الحكومية والشركات الخاصة والمؤسسات الاجتماعية والهيئات المختلفة إلى التعاون معها، في تطبيق مستلزمات الوقاية والسلامة من خلال الالتزام بتنفيذ قوانين الدفاع المدني، لتأمين الحماية والسلامة للأرواح والممتلكات والثروة الوطنية.
وستواصل الإدارة العامة للدفاع المدني بدبي إصدار التقارير الشهرية عن نتائج التفتيش ضمن مشروع (السلامة اولا)، بهدف إشراك الجميع في تامين الحماية والسلامة للجميع.


