أوضحت مريم خلفان بن دخين رئيسة جمعية أصدقاء مرضى الكلى التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة أن الجمعية أعدت دراسة متكاملة لإنشاء مركز متخصص لغسيل الكلى بالشارقة، والذي من المتوقع أن يدخل حيز التنفيذ خلال الفترة القريبة المقبلة.

وبينت أن الجمعية تعمل حالياً على تزويد عدد من مستشفيات الشارقة بأجهزة جديدة بالإضافة إلى تقديم مساعدات مختلفة للمرضى المحتاجين، وقالت إن الإعداد لهذا المركز والدعم المتواصل لمرضى الكلى المحتاجين في جميع أرجاء إمارة الشارقة يأتي بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وبمتابعة من حرمه سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وذلك في محاولة لتخفيف الأعباء عن المرضى الذين يحتاجون إلى علاجات مكلفة جداً ومستمرة مدى الحياة.

وأشارت إلى أن هذا المركز والذي من المتوقع أن يشهد النور قريباً سيحتوي على أحدث الأجهزة المستخدمة في عمليات غسيل الكلى وتقديم العلاجات المختلفة بما يخوله ليكون المركز الأول من نوعه في الدولة، كما أشارت إلى أنه سيتم ومن خلال التنسيق مع الجهات المعنية اختيار موقع مميز للمركز بما يسمح بإمكانية الوصول بسهولة إلى الموقع وتأمين جميع الإمكانيات للمرضى المراجعين للمركز.

ودعت بن دخين إلى ضرورة أن تحظى الجمعية وغيرها من الجمعيات التي تعمل على تقديم العلاجات للمرضى ولاسيما ذوي الأمراض الخطيرة والمزمنة بمساعدة ودعم كبيرين، حتى تتمكن هذه الجمعيات من مواصلة رسالتها وتقديم الخدمات للمرضى الذين يتزايد عددهم باستمرار نتيجة الزيادة الطبيعية في أعداد السكان، وبنيت أن الجمعية تعمل حالياً على إحصاء أعداد جميع المرضى الذي يعانون من أمراض الكلى والتعرف بالتالي على نوعية العلاج التي من الممكن أن تقدم لهم. وبينت أن الجمعية عملت ومن خلال المساعدات التي تقدم بها عدد من رجال الأعمال إلى تزويد مستشفى القاسمي بالشارقة ب12 سريراً مزودا بجميع الأجهزة التي تقدم العناية الخاصة لمرضى الغسيل الكلوي في العناية المركزة، وبما يمكن المريض من الحصول على الرعاية الخاصة التي يحتاجها من اللحظة الأولى لدخوله المستشفى، كما أشارت إلى أن الجمعية بدأت أيضاً ومن خلال التعاون مع جمعية الشارقة الخيرية بتقديم المغذيات للمرضى المحتاجين والتي تقوم بتعويض المريض عن نقض المعادن التي يفتقدها جسمه نتيجة عمليات الغسيل المتكررة.

وذكرت أن الجمعية حرصت على توفير سيارة مجهزة لزيارة المرضى العاجزين ولاسيما كبار السن منهم في أماكن وجودهم وتقديم العلاجات اللازمة لهم، بالإضافة إلى مساعدتها عددا من المرضى إلى الوصول إلى المستشفيات لتلقي العلاجات المطلوبة.

ونوهت بأن الجمعية عملت في الفترة السابقة على تزويد مستشفيات (القاسمي والكويت وكلباء) بأجهزة خاصة ومتنقلة لغسيل الكلى والتي تساعد الطبيب على تقديم أفضل أنواع العلاجات للمرضى والحد من الآثار السلبية التي قد يتعرضون لها نتيجة التأخر في تقديم العلاج لهم.

وأشارت إلى أن لدى الجمعية خطة لتنظيم حملات توعوية خلال الفترة المقبلة والتي ستركز بشكل أساسي على فئة الطلبة في الجامعات والمدارس لتعريفهم بخطورة هذا المرض وطرق الوقاية منه والوسائل العلاجية المتبعة، بالإضافة إلى حثهم إلى التطوع في مجال تقديم الخدمات المختلفة للمرضى المحتاجين.

الشارقة ـ عمر بدران