بدأت هيئة كهرباء ومياه دبي تنفيذ مشروع توريد وإنشاء وتركيب وتدشين محطتي ضخ مياه جديدتين قدرة كل منهما 60 مليون جالون مياه وبقدرة ضخ إجمالية تبلغ 120 مليون جالون مياه لتلبية النمو المتواصل في الطلب ولخدمة المناطق حديثة التخطيط. وأشار سعيد محمد الطاير عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة إلى أن نطاق العمل في المشروعين يشتمل على كافة الأعمال المدنية ووحدات الضخ والتركيبات الميكانيكية والكهربائية وأنظمة الحماية وذلك بتكلفة إجمالية تتجاوز 107 ملايين درهم.
وفيما يتعلق بالمناطق التي ستخدمها المحطتان، أوضح العضو المنتدب أن محطة الضخ الأولى ستخدم المناطق المرتفعة في ورسان، وخزان الروية، وجزءا من دبي لاند، بالإضافة إلى الضخ إلى خزان مشرف والإبقاء على قدرة ضخ احتياطية يمكن استخدامها لدعم قدرة محطة ضخ المياه بالهباب. أما محطة الضخ الثانية فستخدم مناطق في دبي لاند والمناطق المحاذية لطريق جبل علي ومدينة دبي الصناعية والابقاء أيضاً على قدرة ضخ احتياطية لاستخدامها في ضخ المياه إلى أجزاء من مدينة مطار جبل علي. وأكد الطاير على أن الهيئة تضع خططها وتشرع في تنفيذها وفق آلية تعتمد على توقعات كميات الاستهلاك والجداول الزمنية لانجاز المشاريع التطويرية حتى تكون مرافق الهيئة جاهزة لتلبية احتياجات مختلف مناطق دبي من خدمات الكهرباء والمياه في الوقت المناسب.
وأطلقت هيئة كهرباء ومياه دبي حملة لترشيد الاستهلاك تحت شعار «الآن أصبحت تعرف.. فلا تسرف» استكمالاً لحملة «بيدك القرار» التي بدأت من خلال تطبيق نظام شرائح التعرفة لاحتساب قيم استهلاك الكهرباء والماء. وتنفذ الحملة الجديدة في المراكز الحكومية والمؤسسات الخاصة ومراكز التسوق في دبي، لتسليط الضوء على أهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والماء وذلك تماشياً مع جهود الهيئة الرامية للتوعية بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية والحفاظ على البيئة.
وقالت مديرة خدمات المستثمرين بهيئة كهرباء ومياه دبي المهندسة أمل كوشك إن الحملة الجديدة ستساهم في تعريف المستهلكين بأفضل أساليب المحافظة على المياه والكهرباء ووقف ممارسات الهدر غير المبرر للموارد الطبيعية. وأضافت كوشك: تركز هذه الحملة على إبراز الجهود الضخمة التي تبذل لإنتاج الكهرباء والماء ونقلها لتصل إلى المستهلك في منزله أو مكتبه أو محله أو مصنعه، ليحصل على الكهرباء بضغطة زر، أو الماء من الصنبور مباشرة. ويساهم تعريفه بحجم العمل الذي يصاحب ذلك من صيانة وإدارة لشبكات نقل الكهرباء والماء في سائر أنحاء دبي، وأعمال توصيل التيار الكهربائي وخطوط الماء للمباني والمناطق الجديدة التي يشهد تطويرها وتيرة عالية في دبي. وتهدف الحملة الجديدة إلى غرس سلوكيات واتجاهات الاستخدام الرشيد بين كل أفراد المجتمع في دبي.
وتركز الحملة على معالجة السلوكيات الخاطئة كالاستهلاك الزائد وغير المبرر للمياه والكهرباء من خلال بث الوعي ونشر الرسائل والمعلومات والصور التي تحتوي على حقائق عن المصادر الطبيعية وكفاءة استهلاكها. وستتضمن الحملة وضع عدد من الملصقات في عدد من الدوائر الحكومية ومراكز التسوق والمؤسسات الخاصة للتوعية، ووضع ملصقات عند مفاتيح الكهرباء وصنابير المياه للتذكير بترشيد استهلاكهما، وتوزيع الكتيبات والمطويات على موظفي ومراجعي الدوائر وأفراد الجمهور.
كما أنها تشمل وضع لوحات إعلانية قابلة للحمل والنقل بسهولة تحمل شعار الحملة ونبذة عنها ووضع معلقات إعلانية للحملة.

