عاد الهدوء والاستقرار إلى منفذي المضيف وهيلي بين مدينتي العين والبريمي صباح أمس حيث عادت الحركة المرورية للعابرين إلى سابق عهدها قبل تطبيق قرار تحويل المسارات التجريبي بعد توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بإعادة العمل بالمسارات القديمة.
وأكد العميد ناصر المنهالي القائم بأعمال مدير الجنسية والإقامة في ابوظبي أن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة تم بدء العمل بها منذ صباح أمس حيث أزيلت الحواجز في منفذ المضيف والذي مازال مخصصاً لعبور المواطنين والعمانيين وأبناء دول مجلس التعاون فيما يستقبل منفذ هيلي جميع العابرين من المواطنين والمقيمين من مختلف الجنسيات بعد التأكد من المعلومات الشخصية حسب جواز السفر أو البطاقة الشخصية الممنوحة له سواء من العمل والعمال أو من جهة عمله ويشترط أن يكون جواز السفر والإقامة سارية المفعول.
تدقيق المعلومات
وبخصوص عدم السماح لبعض الأشخاص بالعبور أمس أكد المنهالي أنه لا يوجد هناك أي منع بمعنى المنع إنما هناك تدقيق في المعلومات سيما ما يتعلق ببعض فئات العمال غير المؤهلين من الطرفين ممن ليس لديهم ضرورة قصوى بالدخول أو عمل رسمي أو إقامة في إحدى المدينتين حيث يتم التأكد منهم ومن طبيعة دخولهم وعلى ضوء المعلومات يتم السماح لهم بالعبور.
وأضاف إنه يسمح لأي شخص بزيارة أقاربه أو لقضاء حاجاته وأية حالة مستعصية ملتبس بها تعرض على الجهات المعنية مباشرة من قبل المسؤولين في المنافذ واتخاذ الإجراءات مباشرة.
وقال: حتى منفذ خطم الشكلة مازال يعمل ويسمح بالعبور منه وفق نفس الإجراءات المعتمدة في منفذ هيلي لغير المواطنين والعمانيين وأبناء دول مجلس التعاون.
وكانت توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بإلغاء قرار التطبيق التجريبي للمنافذ والعودة للعمل بالنظام السابق قد وجد ارتياحاً كبيراً لدى الجميع ولوحظ الارتياح على وجوه العابرين صباح أمس من المنفذين.
علاقات وطيدة
وأكد سعيد الجابري أحد العابرين عبر المنفذ إن قرار صاحب السمو رئيس الدولة أعاد البهجة والسرور لنفوس المواطنين من أبناء البلدين لما يرتبطان به من علاقات اجتماعية وأسرية متينة على مر السنين مما يساهم في توطيد عرى الأخوة بين شعبي البلدين.
من جانبه أشار سعيد المر البادي إلى أن القرار التجريبي الذي طبق في الأسبوع الماضي كشف عن جوانب مهمة عن العلاقة بين البلدين وأكد في الوقت نفسه على ضرورة التعاون المشترك بين البلدين لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين وما ينعكس من إيجابيات على حسن الجوار والعلاقات الوطيدة.
فيما أكد سالم المحرمي أهمية فتح المعابر من جديد مع التأكيد على أهمية تطبيق النظام والحرص على التعاون المشترك الذي يساهم في تذليل أية صعوبات تواجه الطرفين خدمة لأبناء البلدين.
وقال أحمد الدرمكي: لاشك أن القرار هو رؤية بعيدة لصاحب السمو رئيس الدولة انطلاقا من حرصه الكبير على تدعيم علاقات الأخوة والعيش المشترك وتجسيد هذه الرؤية عبر إعادة العمل بالمعابر وفق آلية تنظم مصلحة الشعبين في البلدين فيما أكد الشيبة خلفان النعيمي سعادته وهو يعاود المرور من جديد دون الوقوف في الطابور كما حصل في الأيام السابقة مشيداً بتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بهذه الخطوة التي تعبر عن مدى العلاقات الأخوية بين الإمارات وسلطنة عمان والحرص على المصالح المشتركة.
العين ـ داوود محمد
