ثابت محمد عبدالله التميمي عراقي الجنسية يبلغ من العمر 32 عاما ومتزوج وله من الأبناء بنت واحدة في عمر الزهور اسمها »كنز«، ويعمل التميمي »محامي أول« في إدارة التعاون الدولي في وزارة العدل منذ العام 2004 وحاصل على درجة الماجستير في القانون الدولي من جامعة بغداد عام 2002 وشارك في العديد من المباحثات القضائية بين الدولة ودول عدة ويسعى للحصول على درجة الدكتوراه.
ما الأعمال التي مارستها قبل القدوم إلى الدولة؟
عملت محاميا في مدينة بغداد بعد التخرج من الجامعة بدرجة البكالوريوس لمدة تقدر بنحو أربع سنوات.
متى التحقت بوزارة العدل وكيف تم ذلك؟
حضرت إلى دولة الإمارات في العام 2004 وتقدمت إلى وزارة العدل بطلب وظيفة فجاء الرد سريعا ثم باشرت العمل في وظيفة محامٍ ثم رقيت إلى درجة محامي أول في عام 2007.
ما طبيعة عملك في وزارة العدل ؟
من أهم الأعمال التي أقوم بها هي التعامل مع الاتفاقيات الدولية (دراستها وترجمتها وتحليل نصوصها ثم التفاوض حولها) والإعداد للمؤتمرات القانونية وحلقات النقاش المتخصصة وإعداد البحوث القانونية والإجابة على أسئلة المنظمات الدولية.
ما المهارات التي يجب توفرها في المفاوضين أثناء الجولات القانونية والقضائية؟
قد يبدو من الغريب القول إنه يجب أن تتوفر في المفاوضين صفات يمكن أن تقع على طرفي نقيض، مثل الحدة والمرونة، الصبر والسرعة، الشخصية القوية والبارزة والمقدرة على استيعاب واحتواء الطرف الآخر، بالإضافة إلى إتقان لغة التفاوض والحوار وإتقان أكثر من لغة عالمية، ولكن بنظري كل تلك الصفات ترتبط بعنصر استخدامها في الوقت المناسب أثناء المفاوضات.
ما الخبرات التي اكتسبتها خلال مشاركتك في جولات المباحثات القضائية؟
من أهم الخبرات التعرف إلى طبيعة الشعوب الأخرى ومدى حرصها على إتقان فنون الدبلوماسية والتعامل مع الآخرين والحفاظ على تطبيق القانون الدولي.
هل من نصائح عامة تقدمها للشاب المواطنين ؟
أنصح بدراسة القانون الدولي والتخصص بجانب ذلك في اللغات الأجنبية وخاصة اللغتين الانجليزية والفرنسية واسمحوا لي القول أن ما صادفته من الجيل الشاب من أبناء الدولة وخاصة السيدات أو الآنسات الخريجات أنهن على مقدرة تامة في إتقان اللغات ومهارات الحاسوب وتقنية المعلومات وأرى لهن مستقبلا زاهرا في حياتهن العملية مما يشير إلى حرص الدولة على تطوير الشباب وتهيئتهم لتولي الوظائف المتخصصة المناسبة.
إبراهيم السطري
