حسن عوض لوباني من مواليد 1950 متزوج وله من الأبناء أربعة »شابان وفتاتان« وله من الأحفاد ثلاثة، وهو متخصص في الجيولوجيا والعلوم الإدارية لكنه يعشق اللغة العربية بحروفها وجملها ويدرسها إلى غير الناطقين بها والمسلمين الجدد.

اللوباني، قدم إلى الدولة في العام 1978 من الجمهورية العربية السورية ..يرى أنه رزق ببعض الأبناء وبولدٍ أثيرٍ على قلبه هو »قصة الحروف« التي أخرجها في عدد من الدروس المطبوعة بطريقة أنيقة ومترجمة إلى اللغتين الانجليزية والفرنسية لتكون عوناً وسندا لغير الناطقين باللغة العربية من الأجانب والمسلمين الجدد وأبناء العرب والمسلمين، الذين ولدوا في دول غربية ويقيمون حاليا وذويهم في الإمارات .

ما طبيعة عملك؟

أعمل »أمر إداري« في شركة أدما العاملة والمتخصصة في إنتاج النفط والعلميات البترولية في الحقول البحرية.

ما المؤهلات العلمية التي حصلت عليها ؟

حاصل على دبلوم في علوم الجيولوجيا وعلى درجة البكالوريوس في العلوم الإدارية من جامعة دمشق.

ما علاقة تخصصك بـ »قصة الحروف«؟

منذ كنت طالبا على مقاعد الدراسة في المراحل الثلاث الابتدائية والإعدادية والثانوية وأنا أعشق اللغة العربية لكن ظروفي المادية دفعتني للتخصص في علم الجيولوجيا علني أجد فرصة عمل دخلها أفضل من دخل حقل التدريس.

وقصة الحروف كانت بالنسبة لي بمثابة حلم لا بد من تحقيقه ولذلك عكفت على الإعداد لها سنوات إلى أن تمكنت من إخراج الجزأين الأول والثاني كل منهما يضم 30 درساً يصاحب كل درس قرص مدمج »ناطق« لتحقيق المتعة والفائدة في تعلم قواعد اللغة العربية بأسلوب مبسط واكتساب مهارات الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة.

ولمن تدرس قصة الحروف؟

تدرس إلى غير الناطقين بالعربية والمسلمين الجدد وبعض طلبة المدارس التي تعتمد المناهج الأجنبية.

هل من نشاطات أخرى تمارسها بالإضافة إلى عملك في شركة أدما العاملة ؟

أقوم بتدريس اللغة العربية في عدد من المعاهد والمراكز المتخصصة.

ما سبب ضعف الجيل الحالي باللغة العربية ؟

من أهم أسباب ضعف الجيل، هو عدم الرغبة بتعلم قواعد اللغة العربية وفنونها لأسباب تعود أحيانا لعدم إلمام الأهل بقواعد اللغة العربية ورغبتهم في إتقان أبنائهم للغات الأجنبية وخاصة اللغة الانجليزية بالإضافة إلى اعتماد المدرسين أساليب التلقين في المدارس دون البحث العلمي والعودة إلى بطون الكتب وما تحوي من الشعر والأدب وبلاغة المعاني .

إبراهيم السطري