وجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بوقف تنفيذ القرار التجريبي الخاص بتحويل مسار نقطة عبور «المضيف» الواقعة في منطقة عود التوبة بين منطقة البريمي ومدينة العين إلى «مركز خطم الشكلة» الحدودي اعتبارا من اليوم «الاثنين»وحتى اشعار اخر وذلك تسهيلا لإجراءات العابرين ومراعاة ظروفهم الإنسانية بعد أن شهد المعبر الجديد بعض الازدحامات نتيجة تزامن تطبيق القرار مع فترة ذروة الاستخدام وبدء الإجازات الصيفية.
أعلن ذلك الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية.. معتبرا سموه ان هذا القرار يعكس اهتمام القيادة الرشيدة وحرصها الكبير على مصلحة الجمهور فضلا عن متابعة كل ما يدور على أرض الواقع. وفي السياق يتم غدا «الثلاثاء» في مسقط التوقيع على قوائم الإحداثيات النهائية والخرائط التفصيلية الخاصة باتفاقية الحدود الموقعة عام 2002 بين الدولتين. وتتضمن 51 خريطة وثلاث قوائم إحداثيات تحدد مواقع علامات الحدود في القطاعات الحدودية الثلاثة وهي القطاع الحدودي الممتد من شرقي العقيدات إلى خطمة ملاحة والقطاع الحدودي الممتد من دباء إلى الدارة وقطاع مدحاء والنحوة.
كما أعلنت دائرة الجمارك والموانئ برأس الخيمة أنها بصدد ترسية عقد إنشاء المباني الخاصة بمنفذ «أم الغاف» الحدودي الجديد في منطقة الحويلات جنوب الإمارة مع سلطنة عمان. وأكد محمد عبدالله المحرزي مدير عام دائرة الموانئ والجمارك أن إنشاء المنفذ يهدف إلى تعزيز سبل التعاون والتكامل وتسهيل حركة المواطنين بين الدولتين وكذلك البضائع والمنتجات.
إضافة إلى تنشيط السياحة، ويحدد موعد افتتاح المنفذ على ضوء الفترة الزمنية التي تستغرقها الإنشاءات. ويعد منفذ الدارة الحدودي مع سلطنة عمان في الناحية الشمالية من الإمارة أحد المنافذ المهمة التي تشهد ازدحاماً في فترات كثيرة من العام خاصة في مواسم الأعياد، وكان التفكير في إنشاء منفذ آخر من الناحية الجنوبية للأسباب السابقة.
أبوظبي ـ رأس الخيمة ـ محمد صلاح و«وام»
(التفاصيل في عبر الإمارات)
