وصل المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية باراك أوباما أمس، إلى أفغانستان في زيارة مفاجئة التقى خلالها قادة عسكريين أميركيين بالإضافة للرئيس الأفغاني حامد قرضاي. وقال أوباما لدى وصوله «أرغب في الإصغاء أكثر من الكلام»، مضيفاً «الحرب على القاعدة وطالبان لها أولوية».

وكان سيناتور إيلينوي ذكر للصحافيين قبيل سفره أنه «يرغب بشدة في رؤية الوضع على الأرض»، مؤكداً توجهه إلى بغداد بعد كابول. ولفت أوباما إلى أنه يزور أفغانستان ك«سيناتور» تاركاً للرئيس الأميركي مهمة تحديد السياسة المتبعة في كلا البلدين. وطالب أوباما قبل نحو أسبوع بإرسال تعزيزات إلى أفغانستان منوهاً ب«الحاجة إلى مزيد من العناصر والمروحيات، والمزيد من مصادر الاستخبارات لإنجاز المهمة».