دون حدوث اختراق واضح كان متوقعاً بحضور مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ويليام بيرنز، اختتمت أمس في جنيف، أحدث جولة مفاوضات نووية بين إيران ومجموعة 5+ 1، وبقي حل الأزمة النووية معلقاً بانتظار تقديم طهران رداً نهائياً وواضحاً بـ «نعم أو لا» على حزمة الحوافز.
بدورها قالت واشنطن ان مبعوثها بيرنز أبلغ إيران، ان عليها التخلي عن تخصيب اليورانيوم كي يتسنى لها إجراء محادثات تامة مع أميركا وخيرها بين «التعاون أو المواجهة». موضحة ان بيرنز لم يلتق بصورة منفصلة بجليلي. من جانبه رد جليلي على سؤال محدد لصحافية أميركية بنعم أو لا بشأن تجميد التخصيب، «تريدين إجابة بسيطة لقضية يستغرق بحثها دبلوماسياً وقتاً طويلاً، الأمر ليس بهذه البساطة وانما مثل صناعة سجادة إيرانية تستغرق وقتاً وجهداً لكنها تكون في النهاية رائعة وجميلة».