اتفق وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم الطارئ في مقر الجامعة العربية أمس على خطة تحرك بشأن الأزمة بين السودان والمحكمة الجنائية الدولية. وبعد تأخير دام ثلاث ساعات، عقد 17 وزيراً عربياً 10 منهم وزراء خارجية اجتماعاً طارئاً بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية وذلك بناء على طلب السودان لبحث تداعيات قرار أوكامبو بتوقيف الرئيس عمر البشير بزعم ارتكابه جرائم حرب في إقليم دارفور.

وفي ختام الاجتماع اصدر الوزراء، بياناً يطالب مجلس الأمن تحمل مسؤولياته في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين وتوخي الحذر الشديد في التعامل مع الأوضاع في السودان خلال المرحلة المقبلة . وشدد الوزراء على ضرورة احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه واستقلاله و التضامن معه في مواجهة أية مخططات، رافضين قبول الموقف غير المتوازن للمدعي العام للمحكمة في الطلب الوارد بمذكرته المرفوعة إلى المحكمة الجنائية الدولية .

وجاء في القرار ان الدول العربية ترفض المساس بحصانة رؤساء الدول وتدعم موقف الخرطوم الرافض للتعامل مع المحكمة الجنائية الدولية. وقرر الوزراء تشكيل لجنة خاصة تضم الأمين العام للجامعة عمرو موسى ووزيري خارجية البحرين والسودان لمتابعة الأزمة على ان تقوم اللجنة بزيارة الخرطوم اليوم الأحد.

وقال دبلوماسيون عرب إن وزراء الخارجية يدعمون محاكمة وزير الشؤون الإنسانية احمد هارون وقائد ميليشيا الجنجويد السابق علي قشيب كمتهمين بالتورط في هذه الجرائم أمام محكمة سودانية محلية «كحل وسط».

القاهرة ـ سباعي ابراهيم