أعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون في زيارة مفاجئة لبغداد عن قرار حكومته بسحب ما تبقى من قوات بلاده ابتداء من منتصف العام المقبل 2009 بعد ان تسلم المهام الأمنية الكاملة إلى قوات الأمن العراقية التي أصبحت قادرة على حفظ الأمن والاستقرار في جنوب العراق.
من جهته أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في حوار لمجلة « دير شبيغل» الألمانية تنشره في عددها الذي يصدر غداً أنه يؤيد خطة المرشح الديمقراطي المفترض لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما، والداعية إلى سحب جميع القوات الأميركية من العراق بعد ستة أشهر من بدء الفترة الرئاسية الجديدة. وقال إنه يرغب في سحب القوات الأميركية في أسرع فرصة ممكنة، قائلا إن إطار الستة عشر شهرا ملائم لذلك.
ويأتي هذا بعد يوم من اتفاق الرئيس الأميركي جورج بوش والمالكي على حل وسط يقضي بتحديد «أفق زمني»، وليس تاريخاً محدداً، يغادر الجنود الأميركيون قبل انقضائه العراق. وداخلياً عادت جبهة التوافق، إلى الحكومة حيث صادق مجلس النواب بالإجماع على شغل التوافق 6 وزارات ومنح وزارات لوزراء كان يشغلها التيار الصدري لوزراء مستقلين.
