إميلدا سونا سيدة فلبينية عمرها 43 عاما متزوجة منذ 17 عاما لديها ولدان الأول عمره 16 عاما والثاني 13 عاما جاءت إلى الإمارات قبل عام ونصف حاملة كماً هائلاً من الطموحات والآمال في تحقيق رغبتها التي تراودها في امتلاك بيت وسيارة في بلدها والاهم أن تصبح سيدة أعمال في الإمارات التي فتحت لها ذراعيها للعمل في مهنة عاملة نظافة والعيش بها.
حيث تشعر بالراحة والأمان والاستقرار بين ربوع الإمارات وأهلها الذين وجدت منهم المعاملة الحسنة حيث إنهم يحيطون كل من يعمل بها بالحب ولا يشعروننا بأننا غرباء أو بعيدين عن أوطاننا ولكن في هذه الدول لم أكن اخرج من المكان الذي اعمل أو أعيش فيه.
ماذا كنت تعملين في بلدك قبل قدومك إلى الإمارات؟
كنت أعمل في مصنع للملابس الجاهزة مثل الكثير من بنات بلدي ولكن ضعف الراتب والظروف المعيشية الصعبة جعلتني أفكر في السفر إلى الإمارات إلى أن وجدت فرصة عمل في شركة «مين كلينك انترناشونال سيرفيس» لنظافة والخدمات وانتقلت إليها التي اعمل فيها حليا في احد مشروعاتها التي تديرها في أبوظبي.
وماذا عن حياتك في الفلبين؟
أنا متزوجة منذ 17 عاماً ولدي ولدان عمرهما 16 و13 عاما في مراحل الدراسة ويعيشان مع زوجي بالفلبين والذي يعمل موسميا وليس في وظيفة دائمة وأعتمد على راتبي الذي أتقاضاه من عملي بالإمارات في الإنفاق عليهم والادخار حيث أرسل لهم 800 درهم من راتبي الذي يبلغ 1000 درهم بالإضافة إلى 200 درهم بدل عمل إضافي.
وكيف وجدتِ العمل في الإمارات مقارنة بالدول التي عملتي فيها من قبل؟
هناك فرق كبير في العيش والحياة في الإمارات حيث إن الحياة هنا أفضل وأشعر بحرية اكبر وأمان في الانتقال من مكان لآخر وحتى لساعات متأخرة من الليل وعدم الشعور بالخوف بالإضافة عن المعاملة الحسنة جدا من أبناء الإمارات الذي يحيطون كل من يعمل بها بالحب ولا يشعروننا بأننا غرباء أو بعيدون عن أوطاننا ولكن في هذه الدول لم أكن اخرج من المكان الذي اعمل أو أعيش فيه.
- وما الأحلام التي تسعين إلى تحقيقها من عملك ؟
أحلم بامتلاك بيت وسيارة وهذه أحلام أي شخص يأتي للعمل هنا ويتغرب عن بلده بالإضافة إلى جلب أبنائي للعيش هنا معه ولكن الظروف صعبة ولكن الحلم الكبير الذي أسعى إلى تحقيقه أن أصبح سيدة أعمال في الإمارات وامتلك مشروعاً وإذا تحقق ذلك يمكن أن احضر أبنائي للعيش معي.
- ولكن لماذا لا تفكرين في إقامة المشروع وتصبحين سيدة أعمال في بلدك؟
لأن فرص العمل هنا كثيرة جدا والحصول على المال أسهل من بلدي ويمكن لأي شخص يمتلك مشروعاً في الإمارات أن يحقق النجاح والثراء لأنها بلد مفتوح ولا توجد أي قيود على إقامة المشاريع، والذين يدخلون إلى هذا البلد يشعرون من أول وهلة أنهم في وطنهم الثاني بل كأنما هم بين أهلهم وذويهم، فراس المال الذي يوصف في كل الدنيا بأنه جبان يجد نفسه وصاحبه في أمان كبير هنا في ظل دولة الإمارات التي يعيش فيها جميع الناس ومن كل الجنسيات تحت مظلة العدالة والمساواة ولكل مجتهد فيها نصيب من عمله.
ممدوح عبدالحميد
