على جنبه ..اتكأ كأنما يتنفس الصعداء بعد حرب طويلة مع الأمواج.. وخلفه تقف بقايا جدار أنقذ من بنائه ما أمكنه إنقاذه.. مشهد لم ترسمه ريشة فنان بل تلاعبت به أمواج البحر ..
وكأن تلك الأمواج قد لاحقت القارب المسكين الذي طالما صارعها وانتصر عليها وقذفت به على الساحل خلف جدار لم يسلم هو الآخر من سطوة تلك الأمواج ... كم قصة كفاح عاشها هذا القارب، وكم حمل على متنه من رجال ليجلس آخر المطاف مكسور الجناح ..
تصوير: مصطفى الأميري
