تحركت الخزانة الأميركية أول أمس الخميس لتجميد أموال أربعة جزائريين قالت إنهم من زعماء جماعة مرتبطة بالقاعدة مسؤولة عن تفجيرات قاتلة في الجزائر الشهر الماضي. وقالت الخزانة في بيان «إن الرجال الأربعة صلاح قاسمي ويحيى جوادي وأحمد دغدغ وعابد حمادو هم من زعماء تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي التي أعلنت مسؤوليتها عن تفجيرات في الجزائر».
وأوضحت ان الهجوم كان من بين ثلاثة تفجيرات نفذتها الجماعة أوائل يونيو. وقال ادم تسوبين رئيس مراقبة الأموال الأجنبية ـ وهي ذراع العقوبات في الخزانة الأميركية ـ «الإرهابيون الأربعة الذين استهدفناهم هم من بين أكثر الناس استحقاقاً للوم عن العنف بوصفهم قادة للقاعدة ببلاد المغرب الإسلامي».
وأضاف قوله «إننا فخورون بمساندة جهود الجزائر والمجتمع الدولي لمكافحة هذه الخطر الفتاك وسوف نستمر في ذلك». وكان الرجال الذين أضيفت أسماؤهم إلى القائمة السوداء للخزانة قد وضعوا على قائمة للأمم المتحدة للأفراد المرتبطين بأسامة بن لادن وحركة طالبان في الثالث من يوليو الجاري. ويحظر الإجراء الذي اتخذته الخزانة على الأميركيين التعامل مع الرجال الأربعة ويطلب تجميد أي أموال قد تكون لهم وخاضعة للاختصاص القضائي الأميركي.