قال شهود ان مسلحين قتلوا بالرصاص أمس، ثلاثة من زعماء العشائر الصوماليين كانوا يساعدون عمال معونة محليين على توزيع الطعام في مخيم للنازحين على مشارف العاصمة مقديشو. وقال شاهد يدعى عبدالكافي حسن ان أحد الشيوخ لاقى حتفه في موقع الهجوم بينما فارق الاثنان الآخران الحياة في المستشفى.
وأضاف «نشتبه في أن المسلحين أنفسهم الذين يستهدفون عمال المعونة هم الذين قتلوا الشيوخ». وهزت موجة من الاغتيالات تستهدف كبار موظفي المعونات الإنسانية المحليين وكالات المعونة وأجبرت العديد منها على التفكير في تعليق عملياتها. وهناك أربعة من عمال المعونة الأجانب هم ايطاليان وكيني وبريطاني احتجزوا كرهائن.
وتحوم الشبهات غالباً حول المتشددين الإسلاميين الذين تشتبه الحكومة في أن لهم صلات بجماعات متشددة من بينها القاعدة. لكن زعماء الإسلاميين يتهمون متشددين في الحكومة الصومالية بتدبير الهجمات في محاولة لترويع المجتمع الدولي والتعجيل بوصول قوة لحفظ السلام.