رفض ملك بلجيكا ألبرت الثاني أمس استقالة حكومة ايف ليتيرم، ومنح ثلاثة سياسيين كبار مهلة أسبوع لبدء حوار حول المزيد من الحكم الذاتي للأقاليم البلجيكية. ونقل موقع «فلاندر نيوز» عن بيان حكومي ان الملك ألبرت الثاني طلب من ليتيرم الاستمرار بممارسة مهامه والعمل على التشجيع بأفضل شكل ممكن لفرص إحياء النقاش حول الإصلاح في البلاد.
ويريد الملك تجنب ان تكون البلاد من دون حكومة اتحادية عشية الحادي والعشرين من يوليو الجاري الذي يصادف اليوم الوطني لبلجيكا. وبذلك سيكون أمام ليتيرم الوقت الكافي لمواصلة العمل على المواضيع الاقتصادية والاجتماعية. وكان ليتيرم قد شغل منصب رئيس الوزراء في شهر مارس الماضي بعد تسعة شهور من إجراء انتخابات انتهت بطريق مسدود بين الأحزاب الكبرى.
وقد عرض ليتيرم استقالته بعدما فشل في الحصول على موافقة على خططه لمنح سلطات للأقاليم. والسياسيون الثلاثة المعنيون بالحوار هم وزير الدولة ريموند لانجندري (الحزب المسيحي الديمقراطي الفرانكوفوني)، ووزير الدولة فرانسوا خافيير دي دونيا (من الليبرالي الفرانكوفوني)، وكارل هاينز لامبيرتز (اشتراكي من الناطقين ).