قالت صحيفة «نيويورك صن» الأميركية إن مشاحنة بين المسلمين واليهود حدثت خلال مؤتمر الحوار بين الأديان بمدريد، لكن الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي عبدالله التركي التي تنظم الحدث أكد أن وجود بعض التباينات والخلافات بين المشاركين أمر طبيعي.

وهون المنظمون من شأن مناقشة بشأن الصهيونية بين عز الدين إبراهيم أحد أعضاء وفد الإمارات ورئيس المؤتمر اليهودي العالمي في أميركا الشمالية الحاخام مارك شناير بتأكيد ان الخلاف لا يعني أبداً مشاحنة. وقالت صحيفة: «نيويورك صن» ان «عضو وفد الإمارات هاجم الصهيونية في المؤتمر»، ورد عز الدين إبراهيم في تصريح لـ «رويترز» على هذه الاتهامات وقال: «قالوا إنني هاجمتهم وأنا لم أفعل».

وأضاف انه لن يكون مؤتمر للأديان مكتملاً من دون اليهود، ولكن دبلوماسياً من الشرق الأوسط قال ان المشاحنات التي أذاعها التلفزيون بين الحاخامين اليهود والمشاركين المسلمين تجاوزت المدى. في وقت أكد المشاركون ان جمع أناس من عقائد مختلفة كثيرة تحت سقف واحد هو انجاز في حد ذاته حتى لو لم يكن هناك يهود من إسرائيل أو مسلمين ومسيحيين فلسطينيين.