اتفق الرئيس الأميركي جورج بوش، ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال مباحثات عبر دائرة تلفزيونية مغلقة الليلة الماضية على «أفق زمني عام» للانسحاب الأميركي في العراق، ضمن معاهدة طويلة الأمد بين البلدين، بالتزامن مع بدء سحب آخر قوات اضافية أميركية من العراق خلال هذا الأسبوع.
وأعلنت الناطقة باسم البيت الابيض دانا برونو، أن بوش والمالكي اتفقا على «أفق زمني عام» لتنفيذ عمليات سحب القوات الاميركية من العراق وليس «جدولا زمنيا محدداً»، على أن يتم تضمين هذا الاتفاق في معاهدة دبلوماسية وأمنية طويلة المدى للوفاء «بأهداف طموحة»، لخفض القوات تتناسب وحجم التقدم الامني.
واوضحت أن الجانبين اتفقا على سبل انهاء المفاوضات على الوجود الاميركي في العراق «في أسرع وقت ممكن والوضع الذي ستكون عليه القوات الاميركية في العراق بعد 31 ديسمبر المقبل». وتابعت أن الرئيس ورئيس الحكومة اتفقا على اعتبار ان الاهداف «المراد تحقيقها يجب ان تكون مستندة إلى استمرار تحسن الوضع على الارض وليس الى موعد انسحاب عشوائي».
وأوضح الناطق باسم الحكومة علي الدباغ في بيان، أن «المالكي بحث مع بوش عدداً من المسائل الأمنية»، من دون الاشارة إلى إذا ما تم التوصل إلى صيغة مشتركة لبدء سحب القوات.