أعللُ النفس بالآمال أرقبها

ما أضيق العيش لولا فُسحة الأمل

لم أرتضِ العيشَ والأيام مقبلةٌ

فكيف أرضى وقد ولت على عجلِ

غالى بنفسي عِرْفاني بقيمتها

فصنتها عن رخيص القدْرِ مبتذَلِ

وعادة السيف أن يزهى بجوهرهِ

وليس يعملُ إلا في يديْ بطلِ

فإن علاني من دوني فلا عَجبٌ

لي أسوةٌ بانحطاط الشمسِ عن زُحلِ

الطغرائي