منفتحاً على مدينة الجميرا كأبواب القلاع القديمة حيث تكسوه ملامح التراث، وتشكله يد الهندسة التي استوحت البيئة المحلية هادياً لها عند التصميم.. ومن الداخل تبدو أشجار النخيل مصطفة عند المدخل واقفة تؤدي تحية الترحاب بالقادمين على فضاء أرحب حيث مدينة الجميرا.. التي تضم بين جوانحها العديد من الزوايا الحاملة لطابع الفخامة والزخرفة العربية والتي تجمع بين قمة الثراء والإحساس الجياش بالتقاليد العربية القديمة..

تصوير: عمران خالد