أكد خطباء الجمعة ليوم أمس على أهمية وفاء المسلم لدينه ومكاتبة الدين في حال كان لأجل مسمى ومحذرين من اللجوء إلى «الدين» بمعنى الاقتراض في غير محله في غير ضرورة أو حاجة قاهرة مستشهدين بقول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم «نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه».

ودعوا إلى الإسراع بقضاء دين الميت، وذلك لإزالة ما يحبسه عن دخول الجنة، وقالوا يمكن لولي الميت أن يسأل الدائنين أن يحللوا الميت من الدين، أو أن يجعلوه حوالة عليهم يتكفلون لهم بالدفع عنه إسراعا بتبرئة ذمته. وأشاروا إلى التيسير على الناس بالقرض الصالح لقضاء حوائج المسلمين ونفعهم بما تيسر من مال والتنفيس من كرباتهم مستشهدين بقوله عليه الصلاة والسلام «من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة».

وحذر الخطباء من أخذ أموال الناس وعدم ردها، مشيرين إلى الدين يؤثر في النفس الإنسانية ويؤثر في الأخلاق والعلاقات الاجتماعية وقالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن الرجل إذا غرم، أي استدان، حدث فكذب ووعد فأخلف». وأكد الخطباء على أهمية الالتزام بقانون العمل، مشيرين إلى أن القانون نص على تحديد ساعات العمل بالنسبة للأعمال التي تؤدى تحت الشمس في الأماكن المكشوفة.

أبوظبي ـ إبراهيم السطري