أكدت دراسة حديثة أجرتها دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي أن سرطان الثدي كان من أكثر السرطان انتشارا بين السيدات (2. 27%) وشكل 3. 9 % من الوفيات في دبي. وأكدت الدراسة أن السرطان احتل المرتبة الثانية للوفيات (8. 14%) بدبي بعد أمراض القلب والأوعية الدموية (4. 22% ).

وأشارت الدراسة إلى تسجيل 254 حالة سرطان في عامي 2004 و2005 منها 249 بين الإناث و5 حالات بين الذكور وكان سرطان الثدي أكثر الأورام انتشارا (5. 34% ) بين الإناث وشكلت المواطنات نسبة 1. 30% من الحالات وغير المواطنات 9. 69%، وكان متوسط عمر الحالات بين المواطنات 49 عاما وغير المواطنات 47 عاما وبدون فروق جوهرية.

وأوضحت أن هناك 9. 14% من الحالات تحت 35 عاما و7. 29% في المجموعة العمرية 35 إلى 44 عاما و1. 28% في المجموعة العمرية 45 إلى 54 عاما و3. 27% من السيدات 55 عاما وأكثر. وأكدت أن سرطان الثدي يعتبر السبب الثاني للوفاة في المجموعة العمرية 40 ـ50 عاما بين السيدات ويشكل خمس الوفيات بين تلك المجموعة العمرية ويزداد معدل حدوث المرض بالسن حيث يتضاعف كل عشر سنوات حتى سن اليأس.

كما ان حدوث المرض يكون كبيرا بين الطبقات عالية المستوى الاقتصادي والاجتماعي، وترجع العلاقة بين سرطان الثدي والمستوى الاقتصادي والاجتماعي إلى نمط الحياة والى بعض الاختلافات كالعمر عند حدوث أول ولادة وعدد مرات الحمل.

وأكدت أنه يمكن تفسير حدوث جزء بسيط من سرطانات الثدي بعوامل خطورة معروفة وان كانت معلوماتنا عن كيفية حدوث السرطان تزداد بدرجة كبيرة وكنتيجة لذلك فان هنا كعلاجات جديدة يتم استحداثها لتقليل خطورة سرطان الثدي بين السيدات المعرضات لخطورة عالية لحدوث المرض وحاليا فان أكثر الاستراتيجيات الهامة لتحسين البقاء هو فحص الثدي والاكتشاف المبكر للحالات.

ويعتبر فحص الثدي كما هو ممارس حاليا ذا اثر كبير في تقليل الوفيات في مجموع عمرية معينة وليس حدوث المرض. ويقدم برنامج فحص الثدي المطبق في الدائرة ثلاثة مستويات من الخدمة التثقيف الصحي والتدريب على الفحص الذاتي لكل السيدات البالغات 18 عاما وأكثر والفحص الإكلينيكي للثدي للسيدات البالغات 40 عاما وأكثر وتصوير الثدي كل عامين.

كما شكل التقدم في العلاج فائدة جوهرية للبقاء وان كان بدرجة متواضعة لذا يجب التركيز على العوامل المسببة للمرض كالتدخل الغذائي إلا ان ذلك قد يكون صعبا بدون تغيرات ثقافية واجتماعية كبير في المجتمع.

دبي ـ «البيان»