أجلت محكمة جنايات دبي قضية الاتجار بالمجني عليها (ل.ف- 25 عاما) آسيوية، والمتهم فيها الآسيوي الأول (ل.ج- 57 عاما- سائق)، وذلك بأن استغل ضعف المجني عليها وعدم معرفتها لظروف البلاد، وجندها بواسطة التهديد بقصد استغلالها جنسيا وحملها على ممارسة الدعارة.
كما حرض بالإكراه والتهديد المجني عليها على ممارسة الدعارة مع المتهم الثاني (ه.ت- 46 عاما- مدير)، وأنشأ وأدار محلا للدعارة، واستغل بغاء 5 نساء للدعارة، ووجهت النيابة العامة للمتهم الثاني تهمة هتك عرض المجني عليها بالاكراه. وشهدت المجني عليها بأنها حضرت للدولة في شهر مارس الماضي للعمل عن طريق المتهم الأول، حيث أخبرها بأنه توجد لديه وظيفة في دبي كموظفة استقبال وأرسل إليها التأشيرة.
وعلى إثر ذلك حضرت للدولة ولدى وصولها للمطار اصطحبها المتهم الأول إلى إحدى الفلل بمنطقة هور العنز، وهناك أخبرها بأنه جلبها للعمل في مجال الدعارة ولحسابه الخاص، وعند رفضها أحضر شخصا آسيويا لممارسة الجنس معها مقابل 10 آلاف درهم، وقام الأخير بهتك عرضها.
وكانت معلومات قد وردت لقسم مكافحة المخدرات تفيد بوجود فتاة مجبرة على ممارسة الدعارة في إحدى الفلل بمنطقة أبوهيل، وتم وضع المنزل تحت المراقبة لعدة أيام واتضح بأنها تدار لأمور الدعارة، وتمت مداهمة المكان والقبض على المتهمين.
(البيان)