كان زملاؤه في الجامعة يسمونه بالصاروخ، وذلك بسبب قدرته على قيادة السيارة وانطلاقه بها مثل القذيفة أو الصاروخ، ورغم أن المدينة التي يسكن فيها تبعد عن الجامعة التي يدرس فيها نحو 140كيلومتراً، إلا أن ذلك لم يكن عائقاً أمامه، فهو قادر على الوصول إلى المحاضرة الأولى في الوقت المناسب.
سيارة رياضية
عندما نجح في السنة الثالثة في الجامعة قدم له والده سيارة رياضية كانت السيارة من أشهر السيارات الرياضية التي تنتجها إيطاليا، ولأن له مواصفات خاصة فقد كانت تناسب غروره كشاب، واندفاعه على الطريق، كان الرجل يتخذ من الطريق الذي بين بيته وبين الجامعة التي يدرس فيها والتي تصل إلى نحو 140كيلومتراً حلبة سباق، وكان بالطبع لا يخشى السرعة، فسيارته جديدة، وهي مخصصة أصلاً للسباق والشارع الذي يسير عليه واسعاً ومضاءً ولا يخشى على نفسه من مفاجآت الطريق، فقد أعد لكل شيء حسابه.
لكن وفي أحد الأيام سارت الأمور على غير ما توقع، فبينما كان عائداً من الجامعة باتجاه المدينة التي فيها بيته تفاجأ بغزال أمامه، حاول أن يتفادى الغزال الذي وقف وسط الشارع، لكنه لم يتمكن وفي لحظات قليلة وقع المحظور، فعندما حاول أن يتفادى الغزال ويستخدم مكابح السيارة اندفعت السيارة في الهواء لتطير من المكان الذي ضربت فيه الغزال وتبتعد عن الشارع مسافة 42 متراً.
كان الحادث مروعاً، فقد مات الشاب الذي كان بجانب السائق، أما سائق السيارة فقد خرج منها عاجزاً عن الحركة والكلام، وبقي في العناية المركزة نحو 4 أشهر، نقل خلالها إلى لندن للعلاج النفسي والجسدي. بعد فترة طويلة من العلاج كان الرجل قد أصيب بشلل في نصفه الأيسر مع تلعثم في الكلام، حيث إن نصف لسانه تقريباً قد أزيل بعملية جراحية.
عاد الرجل إلى بلاده محطماً، وحاول الانتحار أكثر من مرة، مما دعا والده لأن يرسله إلى لندن، حيث أُدخل إحدى العيادات النفسية، بعد علاج استمر أكثر من سنتين في لندن عاد الرجل إلى بلاده، لكنه عاد هذه المرة ومعه امرأة جميلة وشابة، فهذه المرأة كانت الممرضة المسؤولة عنه مباشرة، فعلى ما يبدو أن طول العشرة جعلته يحبها، وكذلك هي، حيث تزوجا وقد بارك والده هذا الزواج، لأنه احدى الوسائل لعلاجه النفسي، كما أن وجود ممرضته معه دائماً يعني أنها قادرة على التعامل مع حالته.
الحياة تسير رتيبة
بعد رجوعه من لندن بدأت الحياة تسير رتيبة ومملة، فلا تجديد فيها، ولا تنوع، كانت زوجته تحس بمشاعره، لذا كانت تحاول أن تذهب معه إلى المراكز التجارية وشواطئ البحر، وعندما يعودان إلى الفيلا التي كانا يسكنان فيها كانت زوجته تأخذه إلى حوض السباحة وترمي به في الماء ثم تبدأ في تحريك ساقيه حتى يشعر بالتعب والحاجة إلى النوم فتقوم بإخراجه من الماء.
كانت الفترة التي يقضيها الرجل في حوض السباحة مهمة للغاية بالنسبة له فهي تروح عن نفسه وهي أيضاً تمثل علاجاً طبيعياً لعضلات جسمه، خاصة تلك المصابة بالشلل. كان الخدم في الفيلا كثيراً ما يسمعون الرجل وهو يصرخ في زوجته بأعلى صوته، وعندما كان يبدأ بالصراخ واللوم والشتم فيها كانت تطلب من إحدى الخادمات اللواتي في الفيلا أن تأتي إليها لأنها تخاف من زوجها رغم أنه مصاب بالشلل.
كان جميع الخدم في الفيلا يشعرون بالأسى على هذه المرأة المخلصة التي تضحي بشبابها وحياتها من أجل زوج مشلول ومع ذلك لا يقدر التضحية الكبيرة التي تضحي بها زوجته من أجله. كانت المرأة تطلب من زوجها بعد انتهاء موجة الغضب أن يذهب معها إلى حوض السباحة وأن يستلقي في الماء حتى يريح أعصابه، وكان الرجل يعتذر من زوجته بسبب نفسيته المحطمة، لكن الزوجة كانت دائماً تُشعره بأنها متفهمة لوضعه تماماً وأن كل ما يزعجها هو خوفها عليه ليس إلاّ.
كانت المرأة تشجع زوجها على أن يذهب وحده إلى حوض السباحة، خاصة وأنه مجهز لذوي الاحتياجات الخاصة، وكانت تحرص على أن يأكل وهو في حوض السباحة طبقاً من الحلويات حتى تساعده على تعديل مزاجه، كما أن السكريات تساعده على بذل الجهد بسبب الاحتراق الذي تحدثه في الجسم. كانت المرأة سعيدة بالتطور الذي حدث في حياة زوجها وهو أنه أصبح يعتمد على نفسه في النزول والخروج من حوض السباحة لذا فقد أقامت بهذه المناسبة حفلة دعت إليها أهل زوجها الذين قدروا لها هذه الجهود العظيمة والتضحيات الكبيرة التي تبذلها من أجل ابنهم.
أصبحت المرأة أكثر حرية الآن فعندما كانت تريد أن تذهب هي وإحدى خادماتها للتسوق كانت تعطي زوجها أدويته وتحضر له طبقاً من الحلوى وتضعه على حافة حوض السباحة تم تذهب هي وخادمتها وهي مطمئنة بان زوجها سيقضي وقته في حوض السباحة يستمتع بالبرامج التي يبثها التلفزيون المثبت في إحدى زوايا الحوض.
في كثير من الليالي كانت المرأة تفيق من نومها فلا تجد زوجها في سريره وعندما كانت تبحث عنه كانت تجده في حوض السباحة لذا طلبت من الخدم أن وجدوه في إحدى الليالي وحده في حوض السباحة أن يراقبوه من بعيد ودون أن يشعر حتى لا يصاب بأذى فيغرق. لذا تعود الخدم على وجود الرجل في حوض السباحة في ساعات متأخرة من الليل.
وقوع المحظور
في صباح أحد الأيام جاءت الخادمة لتوقظ السيدة وتقول لها بان زوجها ملقى في قعر حوض السباحة مما يدل على أنه قد غرق وفارق الحياة. خرجت المرأة مذعورة من غرفة نومها وهي لا تصدق ما تسمع لكنها تفاجأت عندما وصلت إلى حوض السباحة بان زوجها منكفئ على وجهه على أرضية الحوض فرمت بنفسها في الماء وأخرجته بمساعدة الخدم.
بدأت الزوجة تشتم وتسب وتلعن الخدم مهددة بتقديمهم جميعاً إلى المحاكمة بسبب إهمالهم لزوجها، فقد سبق وأن طلبت منهم أن يراقبوه وهو في حوض السباحة حتى لا يحدث له شيئاً أو مكروهاً، لكن إهمالهم هو الذي تسبب في موته غرقاً.
على الفور اتصلت السيدة بالشرطة وبأهل زوجها حيث حضر إلى الفيلا عدد من الضباط والمحققين وفريق البحث الجنائي والطبيب الشرعي وخبراء المختبر الجنائي، حيث كانت الحادثة قد صُنفت على الفور من قبيل الطبيب الشرعي بان الوفاة ناجمة عن « اسفيكسيا» الغرق.
تم إرسال الجثة إلى المختبر الجنائي فيما بدأت الشرطة تحقيقاً في هذا الأمر، حيث قالت السيدة لضباط التحقيق بانها تتهم كل من في البيت من خدم بقتل زوجها لأنهم مهملون ولأنهم لم يسمعوا كلامها ويهتمون بزوجها وهو في حوض السباحة.
حاول الخدم أن يبعدوا التهمة عنهم قائلين بان الرجل عادة ما يذهب إلى حوض السباحة دون أن يخبر أحداً، وأن معظم النصف الأخير من الليل يقضيه في حوض السباحة وهم غير قادرين على السهر كل ليلة حتى الفجر ليأخذوا حذرهم حتى لا يقع له مكروه فهم لهم طاقة ويحتاجون إلى النوم كونهم يعملون طوال النهار بدون كلل أو ملل. لم يستطع ضابط التحقيق توجيه تهمة لأحد خاصة وأن النظرة الأولى إلى الجثة لم تشر إلى وجود عنف لذا فضل الضابط الانتظار حتى يأتي تقرير المختبر الجنائي.
عندما جاء التقرير الطبي كان يشير إلى أن الموت سببه « اسفيكسيا» الغرق، إضافة إلى وجود مياه مالحة في رئتيه، كما تضمن التقرير أيضاً وجود آثار لمادة الـ «Astreen» وهي مادة سامة جداً. بدأ ضابط التحقيق يستعرض التقرير فوجد فيه معلومات تثير الاشتباه بان العملية وراءها جريمة قتل حيث أشار تقرير المختبر الجنائي بانه يوجد في رئتي الرجل ماء مالحاً في حين انه توفى وفقاً لما هو ظاهر في حوض السباحة ومياه الحوض حلوة.
طلب الضابط من المختبر الجنائي تحليل مياه الحوض فربما تكون مياهه مالحة لكن التحليل أشار إلى أنها مياه حلوة وأنها تختلف تماماً عن المياه التي وجدت في رئتي الرجل. تم استدعاء الزوجة للتحقيق معها حيث قالت بانها في ليلة الحادث خرجت مع زوجها لتناول طعام العشاء في أحد المطاعم وانها سبق واتصلت بالمطعم وطلبت حجز طاولة لشخصين لها ولزوجها وانها حضرت إلى المطعم في الساعة 9 مساءً وغادرته الساعة الواحدة بعد منتصف الليل هي وزوجها وانه بعد وصولهما إلى الفيلا ذهبت لتنام في حين بقي زوجها في الصالون يشاهد الأخبار ولم تعرف ما حدث بعد ذلك حتى جاءت الخادمة وأيقظتها من النوم لتخبرها عن موت زوجها.
اتصل الضابط بالمطعم فتأكد بان كلام السيدة صحيح لكن من أين المياه المالحة إلى رئتي الرجل وكذلك المادة السامة؟! فقالت المرأة إنه بالنسبة إلى المادة السامة فهي موجودة في الدواء الذي يأخذه زوجها ونسبتها في الدواء لا تتجاوز واحد إلى الألف من المليغرام أي أنها نسبة لا تذكر لكنها ضرورية في تركيب الدواء أما بشأن المياه المالحة فقالت الزوجة بانها لا تعرف.
معلومات جديدة
في أثناء متابعة الضابط للتحقيق عرف بان المرأة أقامت دعوى على والد زوجها تطالبه بنصف مليون جنيه استرليني نظير خدماتها وزواجها من الشاب، لكن والد زوجها رفض أن يعطيها هذا المبلغ وعرض عليها حلاً للقضية «100» ألف جنيه استرليني.
كان هذا الأمر يشكل لغزاً للضابط لذا استدعى والد الشاب وطلب منه تفسيراً لما يجري فأخبره والد الشاب بان ابنه أحب الممرضة ورغب في الزواج منها لكنها رفضت بسبب عجزه، وأضاف لقد كنت أريد أن أسعد ابني بأي ثمن فعرضت عليها الموافقة للزواج منه مقابل مبلغ «8000» جنيه استرليني أضعها في حسابها كل شهر وعندما وافقت كنت أضع لها المبلغ في حسابها في بنك «.....» ويمكنك التأكد من ذلك.
وقال الرجل بانه بعد وفاة ابنه بدأت زوجته بالمطالبة بهذا المبلغ الكبير تعويضاً لها عن السنين التي قضتها معه، عند ذلك سأله الضابط عن العلاقة التي كانت بين ابنه وزوجته فقال الأب بانها كانت علاقة غير جيدة وكانت المرأة تحاول دائماً أن تعود إلى بلادها لكنني كنت أقنعها بالبقاء من أجل ابني الذي كان متعلقاً بها وعندما سأله الضابط كيف كنت تقنعها قال الأب كنت أزيد لها المبلغ الذي أدفعه لها.
أدرك الضابط بحسه الأمني أن هناك أمراً وأن المرأة قد يكون لها دور في موت زوجها، لذا طلبها الضابط للتحقيق مرة ثانية، في أثناء التحقيق قال لها الضابط أنتِ متهمة بقتل زوجك، فأخبريني كيف قتلته، إلا أنها هذه المرة أنكرت ذلك وهددت الضابط بالقول إنها ستتصل بسفارة بلادها متهمة الضابط بأنه يستغل صلاحياته من أجل تلفيق تهمة لها، إلا أن الضابط لم يعبأ بهذا وقال لها ستبقين في الحجز حتى تخبريني كيف قتلت زوجك، قال المرأة إنه لا توجد جريمة قتل ولا يوجد على جسم زوجها أي عنف فكيف قتلته. أما بشأن المياه المالحة التي في رئتيه فهي لا تعرف مصدرها.
قدر الضابط اختبار المرأة عن طريق جهاز كشف الكذب ثم أحضر خبيراً في لغة الجسد ليراقب حركاتها وانفعالاتها في أثناء سؤالها عن زوجها وكيفية ردود فعل عضلاتها اللاإرادية على ذلك. كانت جميع النتائج تشير إلى أن المرأة تكذب لكنها بالمقابل بقيت مصرة على أن ليس لها يد في موت زوجها، وأخيراً قدر الضابط وضع جهاز (Amephitronsus) بين ساقي المرأة حيث أشار الجهاز إلى ارتفاع نسبة الأدرنالين بشكل كبير لديها.
كرر الضابط المحاولة مرتين وفي كل مرة كان الجهاز «وهو جهاز دقيق جداً يشير إلى نفس النتائج، لذا أخبرها الضابط بأنه سيحول أوراقها إلى المحكمة متهماً إياها بقتل زوجها، هنا طلبت المرأة أن تجري اتصالاً هاتفياً من هاتفها النقال، فوافق الضابط بعد أن أخذ إذناً بمراقبة تسجيل المكالمة.
كانت المكالمة تقول «يبدو أنهم كشفونا أريد محامياً». تمت معرفة مكان الشخص الذي اتصلت به المرأة إضافة إلى رقم هاتفه، وعن طريق جهاز الـ (GSM-SYS) وكاميرات المراقبة تم تحديد السيارة والشارع الذي هو فيه، حيث قامت أقرب دورية من ذاك المكان إلى اعتقاله.
كان الشخص ينتمي إلى نفس جنسية المرأة ويعمل مهندساً في شركة إنشاءات ضخمة في أثناء التحقيق معه قال له الضابط إن المرأة تتهمك بأنك أنت الذي قتلت زوجها لأنك تريد أن تتزوجها فما كان ردة فعله إلا أن قال أنا لم أقتله بل هي التي قتلته.
قال له الضابط هي اعترفت بأن علاقتك بها قوية، وأنك كنت تلتقي بها في شقتك كثيراً، فقال المهندس أنا لا أنكر ذلك ولكن أنا لم أقتله، فقال له الضابط إذاً ماذا حدث، قال المهندس أخبرتني بأنها قد سئمت من العيش مع زوجها لكنها في الوقت نفسه لا تريد أن تخسر المبلغ الذي تتقاضاه من والد زوجها.
وأضاف: في ليلة الحادث كنت معها في المطعم حيث كنت أراقبهما من طاولة أخرى كنت أجلس عليها وبعد أن انتهيا من الطعام وذهبا إلى شاطئ البحر وكنت أتبعهما حتى وصلا إلى المياه حيث قامت بدفع زوجها في مياه البحر وانسحبت على الشاطئ وبعد أن تأكدت من موته سحبته وأخرجته وطلبت مني أن أساعدها في وضعه في السيارة ومن ثم ايصاله إلى الفيلا وعندما وصلنا إلى الفيلا وتأكدت أن الجميع نيام طلبت مني أن أساعدها في إلقائه في حوض السباحة، بعد أن خلعت عنه ملابسه ليبدو الأمر وكأنه غرق في حوض السباحة.
في أثناء اعتراف المهندس بهذه التفاصيل كانت المرأة تسمعه في الغرفة المجاورة، لكنه لم يكن يراها ولا يعرف بوجودها، كانت المرأة في أثناء اعترافات شريكها في الجريمة تصرخ بأعلى صوتها وتقول توقف يا غبي فأنا لم أتهمك إنهم يوقعون بك، لكن الرجل لم يتوقف لأنه لم يكن يسمعها. أو يراها أمام هذه الاعترافات لم تستطع المرأة أن تنكر جريمتها في قتل زوجها.
الاعتراف
قالت المرأة إنها لم تحب زوجها في يوم من الأيام لكنها تزوجته نتيجة للإغراءات المالية التي وضعها والد زوجها أمامها، حيث كان يريد أن يسعد ابنه بأي طريقة. وأضافت: إن زوجها كان عصبياً بسبب إصاباته وإنها كانت تدفعه للانتحار من خلال إعطائه حبتين من الدواء الذي يحتوي على مادة ال(Astreen) بدلاً من حبة واحدة ثم تقوم بإعطائه طبقاً من الحلويات الغنية بالسكريات، وعندما يتناول الحلويات يتفاعل السكر مع مادة ال(Astreen) عندما يزيد إفراز هرمون ال(Cortozol) وهذا الهرمون يعرف علمياً بأنه هرمون التوتر.
حيث إن زيادته في الدم تمنع الشخص من النوم في الليل والنهار ويصبح ضغطه عالياً يصاب بتوتر شديد وفي كثير من الأحيان يقدم على الانتحار. وقالت بأن زوجها في بعض الحالات يصل إلى هذه المرحلة خاصة بعد تناوله طبق الحلويات مباشرة، حيث لاحظت التوتر الشديد التي كان يعاني منه عندما يتفاعل السكر مع الـ (Astreen) لأن هرمون ال`(Cortozol) يصبح عالياً جداً في الدم إلا أن عدم إقدامه على الانتحار يرجع لأسباب دينية حيث يعتقد كونه مسلماً أن الانتحار جريمة وأنه يعاقب عليها في الحياة الأخرى.
من هنا لم يقدم على الانتحار رغم أن التفاعلات الكيميائية كانت تسير في دمه وفقاً لكل النظريات العلمية الموجودة في كتب ال(الفارما كولوجي) والتي طبقتها عليه حرفياً حيث كنت قد درستها في كلية التمريض. أنهت المرأة اعترافاتها ووقعت عليها وكذلك فعل شريكها أقفل الضابط المحضرين ووضعهما في ملف كتب عليه: (يحول إلى النيابة العامة غداً صباحاً).
إعداد أحمد سلطان
