توفيت شابة مواطنة وأصيب باكستاني بجروح بليغة في حادث تصادم عنيف وقع صباح أمس بين سيارة خفيفة من نوع تويوتا كورولا وشاحنة نقليات كبيرة على طريق مليحة في المنطقة الواقعة بين جسر المحافز وجسر المدينة الجامعية بالشارقة.

وأوضح النقيب محمد جمعة الهنداسي (ضابط من مركز شرطة الذيد) أن الحادث وقع في تمام الساعة الثامنة وخمسين دقيقة صباحاً عندما كانت الشابة المواطنة (م ـ س ـ م ـ 26 سنة) تسير بسرعة زائدة قادمة من منطقة مليحة باتجاه الشارقة، ثم انحرفت فجأة واصطدمت بالحاجز الاسمنتي الفاصل بين الشارعين (القادم من وإلى الشارقة)، واصطدمت بشاحنة تابعة لإحدى مؤسسات النقليات كانت متجهة من الشارقة إلى المليحة على الشارع الثاني، وكانت الصدمة من جهة السائق ما تسبب في تدهور المركبتين واستقرارهما على جانبي الطريق.

وأدى الحادث إلى وفاة الشابة المواطنة على الفور محشورة داخل مركبتها مما استدعى قص سقف سيارتها من طرف وحدة الإنقاذ والإسعاف بشرطة الشارقة لإخراجها ونقل جثتها إلى مستشفى القاسمي على الفور، في حين أصيب سائق الشاحنة الباكستاني (ن ـ م ـ ح 25 سنة) بجروح بليغة وكسور متفرقة في جسده تم نقله إلى مستشفى الكويت بالشارقة لتلقي العلاج الضروري.

كما أدى الحادث إلى إلحاق أضرار بالمركبتين وعرقلة جزئية لحركة السير، لتتمكن دوريات الإنجاد من إدارة العمليات ومركز شرطة الذيد من تنظيم سير المركبات والشاحنات التي كانت متدفقة بكثافة في ذلك الوقت من الصباح على طريق مليحة، وسحب المركبات المتضررة بعيدا من موقع الحادث بواسطة الآليات الخاصة بشرطة الشارقة.

ومن جهته أكد المقدم مهندس مسعود أميري مدير إدارة العمليات بالإنابة أن طريق مليحة الرابط بين مدينة الشارقة ومنطقة مليحة ابتداءً من جسر المدينة الجامعية، سجل منذ بداية العام الجاري (8) وفيات و(7) إصابات معظمها بليغة في (6) حوادث مرورية فقط وغالبيتها كانت تصادما بين مركبات خفيفة وشاحنات، مشيرا إلى أن ظروف وأسباب وقوعها متشابهة وتتعلق بالقيادة بالسرعة الزائدة أوانفجار الإطارات وعدم الالتزام بخط السير، فضلا عن التجاوز الخاطئ وعدم احترام قواعد السير على الطرق الخارجية.

ودعا أميري جميع مستخدمي الطرق الخارجية خاصة بضرورة توخي الحيطة والحذر والالتزام بضوابط السير، وذلك من خلال احترام السرعة القانونية أثناء القيادة وتجنب كافة أشكال القيادة المتهورة كالتجاوز الخاطئ من كتف الطريق أو يمينه أومن المناطق الرملية.