أعلن الرئيس علي عبد الله صالح بشكل مفاجئ أمس عن انهاء الحرب بين القوات الحكومية والحوثيين، كما دعت الحكومة سكان المناطق التي شهدت قتالاً بالعودة إلى قراهم التي هجروها، في وقت فتح الحوثيون جبهة جديدية للقتال بالقرب من صعدة.
وقال صالح في كلمة افتتح بها المخيمات الصيفية لطلاب المدارس وبثها التلفزيون الرسمي إن «الحرب في صعدة انتهت»، وذلك قبل ثلاثة أيام من المهلة المحددة لوقف القتال، من دون إعطاء أية تفاصيل، معلنا أن صعدة «محافظة تنموية». وكان المتمردون الحوثيون كشفوا قبل أيام عن أن الحرب توقفت بفعل وساطة من شيوخ القبائل.
ودعت اللجنة الأمنية العليا في اليمن السكان في المناطق التي شهدت مواجهات عنيفة بين القوات النظامية والمتمردين الحوثيين العودة إلى قراهم بعد تأمينها وإعادة فتح الطرقات. وقالت اللجنة في بيان «على جميع المواطنين الذين غادروا قراهم ومساكنهم في مديرية بني حشيش في محافظة ريف صنعاء العودة إلى مساكنهم وقراهم آمنين مطمئنين وذلك بعد أن تمكنت القوات المسلحة والأمن من استكمال عملياتها ضد عناصر الإرهاب والتخريب وتصفية جميع الجيوب والخلايا الإرهابية التي تواجدت في هذه المديرية».
كما دعت اللجنة الموطنين في مران وحيدان وبقية المديريات في محافظة صعدة ومديرية حرف سفيان بمحافظة عمران إلى العودة لقراهم ومساكنهم آمنين مطمئنين وذلك بعد أن تم فتح الطرق وتأمين تلك المناطق بالغذاء والوقود والاحتياجات الإنسانية الأخرى.
وجاء الاعلان عشية الاحتفال بمرور ثلاثين عاما على وصول الرئيس صالح إلى سدة الحكم. وفي وقت فتح المتمردون الحوثيون جبهة جديدة للقتال في محافظة الجوف المجاورة لصعدة واغتالوا نائب محافظها عبد الوهاب الضمين، ومعه اثنان من مرافقيه كما أصيب مسؤول امني في ذات المحافظة في كمينين منفصلين نصبا لهما.
كما قتل 12 عسكريا في هجوم بقذائف أربي جي استهدف العربة التي كانوا يستقلونها في منطقة الشبكة آل عمار في صعدة ولقي ايضاَ ثلاثة جنود مصرعهم بانفجار لغم ارضي في السيارة التي كانوا يستقلونها.
صنعاء - محمد الغباري