قال عميد الأسرى العرب سمير القنطار إنه عاد من فلسطين كي يعود إليها من جديد، وأشاد بإنجازات المقاومة اللبنانية.

وتابع القنطار في كلمة ألقاها في ساحة الراية في الضاحية القول: «الحمد لله الذي بعث لهذا البلد هذه المقاومة» في إشارة إلى حزب الله، وأكد أنه خرج من فلسطين ليعود إليها، معتبرا أن زمن الهزائم انتهى. وخاطب الجماهير المحتشدة قائلاً: «يا جماهير الوعد الصادق نحن هنا اليوم بفضلكم.. تحملتم كل شيء وقدمتم الأبناء والمال ولم تساوموا أبدا على مقاومتكم».

وذكر القنطار بالأمين العام السابق لحزب الله عباس الموسوي وقال ان سيد شهداء المقاومة طالبنا أن نحفظ المقاومة «ونحن لم نحفظها فحسب بل أصبحت قوة نوعية لا تقهر أبدا وهي تقترب من تحقيق الحلم». كما أشاد بالمسؤول العسكري في حزب الله عماد مغنية وقال: «إننا لن نكون في مستوى دمائك إلا إذا أجبرنا العدو أن يشتاق إلى أيامك وسنصل إلى ذلك». وشدد على أنه «جاء قبل ساعات من فلسطين إلى لبنان كي يعود إلى فلسطين» ما ينبئ بنيته الانخراط الناشط في صفوف المقاومة،وفي هذا السياق وجه حديثه إلى الفلسطينيين وإلى زملائه في المعتقلات الإسرائيلية: «إننا عائدون».

وفي خطاب لم يخل قلق تجاه ما يمر به الفلسطينيون الذين عاش بين ظهرانيهم لـ 30 عاماً، طالب القنطار الفلسطينيين بنبذ الخلافات والشروع في الحوار، وتشكيل حكومة وحدة وطنية «على قاعدة ثوابت المقاومة» التي تحفظ للفلسطينيين حقوقهم. وأنهى كلمته المفعمة بالعاطفة بالقول: «أنا لم آت للحديث بل للعمل». وأثار سمير جدلاً بتوجيهه التحية إلى «الرئيس المقاوم» العماد إميل لحود، وتغاضيه عن الإشادة بالرئيس العماد ميشال سليمان.