أكد سلطان محمد القرطاسي سفير الدولة لدى المملكة الإسبانية أن الإمارات بفضل السياسة الحكيمة التي ينتهجها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ـ رعاه الله ـ احتضنت دائما ومنحت الحرية في ممارسة كافة معتقدات الأديان السماوية على أرضها في جو من الود والمحبة وأصبحت نموذجا للتواصل بين الأديان.

وقال إن المؤتمر العالمي للحوار الذي انطلق أمس في العاصمة الأسبانية مدريد يمكن أن يؤسس لاستراتيجية طويلة المدى لتفاهم مشترك بين أتباع الديانات السماوية والمعتقدات الدينية وصولا إلى بناء قواسم مشتركة بين الإنسانية جمعاء.

وأضاف القرطاسي في تصريح خاص لوكالة أنباء الإمارات: إن المؤتمر يساعد على توضيح كثير من المفاهيم المتداولة خطأ والتي تشكل عقبة في لقاء الشعوب، وكذلك يدعم مجابهة الإرهاب والتعصب الديني المغرض ونبذه. واعتبر أن المؤتمر فرصة لإبراز مفاهيم الإسلام من رؤى تسهم في حل مشكلات البشر مشيرا إلى أنه في الوقت نفسه فإن الجهات الأخرى لديها رؤى ومفاهيم عالمية وتجارب مما يتيح الاستفادة من تجارب الآخر في القضايا التي تخدم البشرية.