قال خليفة شاهين المري سفير الدولة لدى طهران إن العلاقات بين الإمارات وإيران وثيقة الصلة وإنها في الأساس علاقات حضارية ترتبط بين شعبي البلدين. وحول تصريحات حميد رضا آصفي السفير الإيراني في أبوظبي وزهرة الهيان عضو الهيئة الرئاسية للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي حول سوء المعاملة التي يتعرض لها الرعايا الإيرانيون في مطارات دولة الإمارات العربية المتحدة.

أكد السفير المري أن مطارات الدولة تتميز بأنها تجمع بين توفير أفضل مستويات الأمن والسلامة، وذلك باتباع المقاييس والإجراءات العالمية، بالإضافة إلى توفير مستوى عال من راحة المسافرين، حيث يتعامل مطار دبي مع عشرات الملايين من المسافرين من شتى دول العالم. ونفى السفير المري نفياً قاطعاً تعرض بعض الأشخاص أو بعض الجنسيات لمعاملة متحيزة، نظراً لجنسيتهم، لأن الإمارات تطمح إلى أن تصبح قبلة سياحية في العالم، وأنها لن تستطيع أن تصبح كذلك لو أن هناك نوعاً من التحيز في التعامل تجاه أي شخص كان.

وطالب الأخوة والأخوات من زوار ومغادري مطار دبي بسعة البال أثناء تعرضهم لإجراءات التفتيش، حيث إن أفراد الأمن والتفتيش في الجمارك مدربون بشكل مهني عال. كما أنهم مدربون أيضاً على أساس خدمة العملاء، وهي إحدى المزايا التي تفخر بها جميع الإمارات الحكومية في دبي.

ولا شك ان معظم الحالات التي تحدث عادة ما تكون نتيجة ضيق صدر من المسافرين وهو أمر طبيعي نتيجة طول رحلاتهم أو حرارة الصيف، مؤكداً على أن إدارة الجمارك والمطار والجنسية والإقامة تتعاون بشكل كبير لتسهيل مرور المسافرين.

وأضاف ان موظفي مطارات الدولة عليهم مسؤوليات تجاه وطنهم وتجاه الزائرين، ما يجعلهم مؤهلين لأن يكونوا دبلوماسيين نظراً لقدرتهم على الموازنة بين احتياجات الإجراءات الأمنية الصارمة وبين سعيهم لتسهيل الإجراءات وتمسكهم بكرم الضيافة العربي. ودعا السفير الدبلوماسيين للاستفادة من درجة التعاون الكبيرة والقنوات المفتوحة في تحري أية ادعاءات بسوء المعاملة نظراً لحرص كافة المسؤولين في مختلف أنحاء الدولة على توفير أقصى درجات المعاملة الكريمة لجميع الزوار.