مدفوعة بترجيح استعداد طهران لابرام اتفاق، قررت واشنطن ايفاد وليام بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون السياسية، المسؤول الثالث في الوزارة، لحضور مفاوضات السبت «النووية» بين مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، وكبير المفاوضين النوويين الإيرانيين سعيد جليلي.
وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية، ان بيرنز سيحضر اللقاء المخصص لبحث الحوافز التي قدمتها الدول الكبرى لإيران وتفاصيل الرد الإيراني عليها، وأن دوره سيقتصر على الاستماع وليس التفاوض. وأعلن مسؤول بارز في الإدارة الأميركية طلب عدم الكشف عن هويته ل«فرانس برس» ان إرسال المبعوث يهدف الى إظهار جدية أميركا في مساعيها الدبلوماسية «ولكن هناك عواقب إذا لم تقبل إيران العرض.
وأمام الإيرانيين فرصة الآن». وأضاف أن «صفقة الحوافز لا تتكرر. وسيؤكد بيرنز على شرط تعليق (عمليات تخصيب اليورانيوم). من جهته، قال مسؤول آخر ان الادارة الاميركية بدأت تشعر بأن ايران قد تكون مستعدة لابرام اتفاق، وأوضح: «اعتقد انهم يدرسون ذلك».
تهديد بقطع نفط كركوك
هدد رئيس مجلس محافظة كركوك رزكار علي حمة أمس، بقطع إمدادات نفط المحافظة في حال استمرار تدخل مجلس النواب في العملية الانتخابية في المحافظة. وأشار حمة خلال مؤتمر صحافي له أنه «لولا جروح العراق والفوضى الإدارية لأوقفنا عملية تصدير النفط من حقول كركوك».
وأضاف أن «اتخاذ أي قرار دون الرجوع إلى مجلس المحافظة أو الدستور سيؤدي إلى مشاكل، ومرفوض من قبلنا حتى لو كان بموافقة جميع أعضاء البرلمان». إلى ذلك، أرجأ مجلس النواب العراقي أمس التصويت على مشروع قانون انتخابات مجالس المحافظات إلى يوم الاثنين المقبل.
