بدأت في مقر المجلس الوطني الاتحادي بأبوظبي أمس اجتماعات لجنة تبادل المعلومات لمجالس الشورى والوطني والأمة والنواب بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتستمر يومين.

ورحب الدكتورمحمد سالم المزروعي أمين عام المجلس في كلمة له في بداية الاجتماع بالمشاركين في بلدهم الثاني دولة الإمارات مؤكداً أن تبادل المعلومات أصبح ضرورة حتمية للمجالس البرلمانية الخليجية باعتباره الآلية الأساسية لدعم التعاون والتفاعل والتنسيق بين أعضاء المنظمات والمؤسسات البرلمانية الإقليمية والدولية.

وقال خلال الاجتماع الذي حضره عبدالرحمن علي الشامسي الأمين العام المساعد للشؤون التشريعية والبرلمانية إن الأمناء العامين لمجالس الشورى والوطني والأمة والنواب لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حريصون على الانتهاء من إقرار هذا المشروع الهام والحيوي في أقرب وقت ممكن والذي يعوّل عليه كثيراً في تحقيق التواصل بين المجالس البرلمانية الخليجية وزيادة التفاعل فيما بينها والوصول إلى رؤية وصيغة مشتركة لتبادل المعلومات بما يحقق تطوير العمل فيها وزيادة كفاءتها وبما يتيح الاستفادة منها في ممارسة المجالس وأعضائها لأدوارهم التشريعية والرقابية على الوجه الأمثل هذا بالإضافة إلى تحسين التنسيق بين المجالس الخليجية في المحافل الإقليمية والدولية.

وشدد على أن إقرار هذا المشروع من شأنه دعم وتسهيل مناقشة الموضوعات المطروحة على جدول أعمال رؤساء المجالس البرلمانية الخليجية في اجتماعاتهم الدورية على هامش الاجتماع السنوي لقمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي سيعقد أقربها في سلطنة عمان مؤكداً أن هذا المشروع وغيره من المشاريع هو محل دعم من رؤساء المجالس وموضع اهتمام من قبلهم مشيراً إلى أن الأمانة العامة للمجلس الوطني تضع كافة الإمكانيات والجهود لإقرار هذا المشروع وإطلاقه في الوقت المحدد.

بعد ذلك عرضت نوال الشحي رئيسة قسم المكتبة ومصادر المعلومات في الأمانة العامة للمجلس تقريراً حول مشروع (تبادل المعلومات) الذي قدمته الأمانة العامة للمجلس كمقترح إلى الاجتماع الثاني عشر للأمناء العامين لمجالس الشورى والوطني والأمة والنوّاب بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي عقد في الدوحة في الثامن شهر أبريل الماضي.

وناقش المشاركون في الاجتماع المعلومات التي تم الاتفاق على تبادلها في كل أمانة عامة وأنواعها، واستمع المشاركون في الاجتماع إلى عرض فني قدمته الشركة المنفذة لمشروع تبادل المعلومات، وطرحوا عدداً من الأسئلة تتعلق بالجوانب الفنية للمشروع وكل الأمور الخاصة به.

أبوظبي ـ «البيان»