بدأ صباح أمس تطبيق قرار تحويل منفذي المضيف وهيلي بين مدينتي العين والبريمي إلى منفذ خطم الشكلة في إطار تنظيم حركة العبور بين المدينتين بشكل آمن، حيث شهد مركز خطم الشكلة منذ الصباح الباكر زحاماً على المنفذ بعد أن تم إغلاق منفذ المضيف وهيلي من جهة مدينة العين واختصاره على الفئات المحددة التي تم استثناؤها من العبور وهم أبناء الدولتين ومواطني دول مجلس التعاون ومرافقيهم من الخدم وحاملي التأشيرات السياحية .

وأكد العميد ناصر العوضي المنهالي مدير عام إدارة الجنسية والإقامة في أبو ظبي والعين أن القرار في موضع التنفيذ منذ صباح أمس حيث تم تحويل حركة العبور من المنافذ القديمة في المضيف وهيلي إلى منفذ خطم الشكلة الذي يبعد قرابة 14 كيلو متراً عن مركز المدينة.وأشار إلى أن القرار ليس إغلاق للمنافذ كما يشيع البعض بل هو خطوة تنظيمية يقصد منها تسهيل حركة الانتقال بين البلدين لأسباب أمنية وتنظيمية لمصلحة البلدين وتوفير خدمات متميزة للعابرين مع التأكيد على العلاقات المتميزة مع الأشقاء في سلطنة عمان. وأشار مدير عام الجوازات إلى أنه قام ومنذ الصباح الباكر بمتابعة حركة العبور والمرور عبر منفذ خطم الشكلة وتلقى التقارير الخاصة من الموظفين المشرفين على تنظيم عملية العبور أولا بأول حيث تم تخصيص ثلاثة كاونترات وسوف يتم تخصيص 6 كاونترات أخرى في الأسبوع القادم منها 3 للخروج و3أخرى للدخول .

وأكد أن القرار يشمل الجميع ولا توجد أية استثناءات سوى التي نص عليها بخصوص السماح لأبناء الدولتين ولأبناء دول مجلس التعاون ومرافقيهم من العاملين لديهم أو على إقامتهم وكذلك حملة التأشيرات السياحية

وأكد أنه سيسمح للعابرين من منفذ البريمي بالدخول دون دفع أية مبالغ مالية بشرط عدم الخروج النهائي أو تغير الجهة إلى مكان آخر.

وكذلك سيمنح الأشخاص الذين لديهم حركة عمل من المقيمين والمترددين في كل من مدينتي العين والبريمي بطاقات خاصة تسمح لهم بالعبور من منفذ خطم الشكلة دون خطم الجواز أو دفع الرسم المقر والبالغ قدره 20 درهما وذلك بعد أن تتم عملية الاستعلام بين الطرفين والتأكد من عدم الخروج النهائي وفي هذه الحالة يتم ختم الجواز ودفع الرسم المقرر.

وتلقت «البيان» صباح أمس عدة اتصالات تفيد بوجود زحام على منفذ خطم الشكلة وتأخر العابرين أكثر من ساعتين في الطابور لإنهاء عمليات العبور والتأكد من الجوازات إلا أن الجهات المعنية أكدت عدم دقة الكلام وبالعكس فأن العملية تمت بسهولة وانسياب حركة المرور والعبور عبر المنافذ المخصصة وسبب الزحام يعود إلى تخوف العابرين من تأخرهم عن أعمالهم سيما الموظفين منهم وقد تم تدراك ذلك بسرعة حيث تم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لعدم تأخر العابرين آخذين بعين الاعتبار التخوفات من تطبيق القرار في اليوم الأول.

6 كاونترات

قالت مصادر مسؤولة إنه سيعتاد الأشخاص على ذلك في الأيام القادمة سيما وانه يتم الآن الإعداد لإضافة 6 كاونترات لاستخدامها عند الضرورة مما يساهم في ضبط عملية الدخول والخروج بشكل آمن. وقد تم تجهيز المركز بكافة المرافق اللازمة كما تم مراقبة المعابر بكاميرا المراقبة الخاصة لمراقبة الحركة العامة للسيارات العابرة والأشخاص .

العين ـ داوود محمد