ربط وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أمس توقيع الاتحاد الأوروبي اتفاق شراكة استراتيجية مع سوريا بمدى التقدم الذي سيحصل في المفاوضات بين دمشق وإسرائيل، فيما دعا إلى «خارطة طريق» أوروبية للشرق الأوسط. وأبلغ كوشنير الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لجنة بالبرلمان الأوروبي «رأيي الشخصي هو أن ذلك ربما يكون سابقا لأوانه بعض الشيء..

يتعين أن ننتظر ونرى كيف سيتطور الحوار بين إسرائيل وسوريا». وأضاف «لكن ينبغي أن نكون مستعدين للمضي قدما. لا ينبغي أن نقف على أهبة الاستعداد الآن ونكون جاهزين للاستجابة للانفتاح.. الانفتاح الديمقراطي لسوريا.. لكن أعتقد أننا سنكون بحاجة لانتظار فرصة سانحة».

كما دعا كوشنير إلى «خارطة طريق» أوروبية لعملية السلام في الشرق الأوسط بهدف إعطاء «مزيد من الوزن» لأوروبا. وقال «لا نتمتع بكثير من الوزن في عمليات السلام».

وأوضح «إننا نقترح على أصدقائنا وزراء خارجية (الاتحاد الأوروبي) وعليكم (النواب الأوروبيين) تحديد خارطة طريق يمكننا وضعها في الأشهر الأولى من الرئاسة لفرنسية». وأضاف ان «الأمر لا يتعلق بمقترحات ضد الأميركيين، ولا ضد أي شخص»، رغم اعتباره انه «سيكون هناك، خلال فترة تغيير الإدارة الأميركية، مجال لهذه المقترحات الأوروبية».

وأعلن كوشنير أيضا أن التغيير في البيت الأبيض بعد الانتخابات الرئاسية في نوفمبر «سيشكل فرصة لعرض شكل من الشراكة تأخذ في الاعتبار أكثر بالوزن الرمزي، والحقيقي أيضا، للاتحاد الأوروبي. يجب ان نعرض على أصدقائنا الأميركيين خارطة الطريق الخاصة هذه».