انتقد الاتحاد الأوروبي أمس إسرائيل لمواصلتها أنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية في الوقت الذي كان فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت لا يزال في باريس بعد أن حضر قمة «الاتحاد من اجل المتوسط».
وقال بيان أصدرته الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي ان الاتحاد المؤلف من 27 دولة يشعر «بالقلق البالغ» بشأن قرار إسرائيلي بإصدار الدعوة لتقديم العروض في مناقصة لبناء وحدات سكنية جديدة في القدس الشرقية العربية والضفة الغربية المحتلة.
وقال بيان الاتحاد الأوروبي «هذا القرار من شأنه أن يقوض الثقة في العملية الدبلوماسية الجارية». وجاء صدور البيان أثناء وجود أولمرت في باريس لحضور العرض العسكري في العيد الوطني لفرنسا ومقابلة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.