تسلمت عائلة الطيار الإسرائيلي رون آراد المفقود في لبنان منذ 1986 يوميات كتبها إلى عائلته وصورتين له تعرضان للمرة الأولى حين كان أسيراً لدى حركة «أمل»، فيما لفت حزب الله في التقرير الذي قدمه عن آراد انه لم يجد أي دليل على مكان تواجد الأخير أو مصيره.

ونقلت إذاعة «صوت إسرائيل» على موقعها الإلكتروني عن مصادر سياسية لم تحددها أن عائلة آراد تسلمت يوميات كتبها الأخير خلال فترة احتجازه إضافة إلى صورتين فوتوغرافيتين له لم تنشرا قبل الآن.

وأوضحت المصادر أن هذه اليوميات والصورتين تعود إلى الفترة التي كان ملاح الجو محتجزاً خلالها لدى حركة أمل. وفي هذا الإطار لفتت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إلى أن ذراع آراد لا تظهر في احدى الصورتين ما «يشير إلى أنه عانى من إصابة بالغة أثناء احتجازه».

وأوضحت الصحيفة أن « الصورتين سلمتا إلى عائلة آراد مساء أول أمس، بالإضافة إلى يوميات إلى زوجته تامي وابنته يوفال وذلك بعد أسره في 16 أكتوبر 1986».