رفض قصر الإليزيه الاتهامات التي يوجهها عدد من قدامى القوات الفرنسية الذين عملوا في لبنان في العام 1983 ضد سوريا بأنها تقف وراء العملية التي استهدفت مقر القوات الفرنسية في بيروت وراح ضحيتها 58 عسكرياً فرنسياً.
وقال مصدر رفيع المستوى في قصر الإليزيه خلال لقاء مع عدد من الصحافيين، رداً على انتقادات جنود سابقين في الأمم المتحدة لزيارة الرئيس السوري بشار الأسد باريس، إن توجيه الاتهام إلى سوريا خطأ تاريخي، مشيراً إلى أن «الهجوم لم ترتكبه سوريا.
سوريا ارتكبت الاعتداء على السفير الفرنسي في لبنان لوي ديلامار في العام 1981، كانت إيران وحزب الله وراء اعتداء دراكار» في إشارة إلى قتلى مقر القوة الفرنسية دراكار في بيروت في 23 أكتوبر 1983 والذي أسفر عن مقتل 58 جندياً فرنسياً من القوات المتعددة الجنسيات.
وأضاف المصدر أن الرئيس الأسد قام بزيارة رسمية إلى فرنسا في العام 2001 ولا محل للانتقادات الخاصة بدعوته لحضور القمة من أجل المتوسط، مشيراً إلى أن حضوره العرض العسكري الفرنسي اليوم بمناسبة العيد الوطني يأتي ضمن 43 رئيساً. وكانت الجمعية الدولية للجنود من أجل السلام قد أدانت حضور الرئيس السوري العرض العسكري الذي تقوم خلاله القوات الفرنسية بتقديم تحية الشرف العسكرية للرئيس وضيوفه فوق المنصة الرسمية.