عقدت الحكومة السودانية أمس، اجتماعاً طارئاً عشية إعلان مرتقب من مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو اليوم عن لائحة متهمين بارتكاب جرائم في دارفور، بينهم الرئيس عمر البشير، وسط غليان شعبي يجتاح الخرطوم. حيث تظاهر آلاف السودانيين وهتفوا بشعارات معادية للغرب.
وعقدت الاحزاب السودانية اجتماعات متتالية لتحضير «أمة سودانية موحدة» في مواجهة قرار المحكمة. وأكد ناطق رسمي أن السلطات ستعزز الأمن في محيط سفارات فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة في الخرطوم متوقعا أن تعم الفوضى في حال توجيه الاتهام إلى الرئيس السوداني.
