اطلق الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس أمس تجمع «الاتحاد من أجل المتوسط» بحضور 43 دولة تمثل تكتلاً يبلغ عدد سكانه 800 مليون نسمة، ووسط خلافات تصدرت أعمال المؤتمر بشأن الإرهاب ونزع أسلحة الدمار الشامل في المنطقة، تميزت القمة بوعود سلام لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي.
كما جرت أول محادثات غير مباشرة بين الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بوساطة رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان. وكان الأسد قاطع كلمة أولمرت خلال المؤتمر إلا أنه شاركه نفس طاولة القمة وكان يبعد عنه بعشرة مقاعد فقط.
وقال أولمرت في أعقاب محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني أقرب الآن للتوصل إلى اتفاق سلام من أي وقت مضى. الا أن الرئيس السوري بشار الاسد نبه إلى أهمية أن يكون المسار التفاوضي السوري والفلسطيني متقارباً لتجنب «الخداع الإسرائيلي».
وردا على رسائل أولمرت، أعرب الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع قناة «الجزيرة» القطرية أنه مستعد لإنشاء علاقات عادية مع إسرائيل، وليس تطبيعاً، يتخللها تبادل السفراء والاتفاقيات الثنائية في حال تم التوصل إلى اتفاق سلام بين البلدين شريطة الانسحاب الإسرائيلي من كامل هضبة الجولان المحتلة العام 1967. مؤكداً امكانية الوصول الى اتفاق مع اسرائيل في فترة تتراوح بين 6 شهور وعامين إذا توافرت الجدية.
كما أعرب الأسد أيضا عن استعداده لنقل مطالب الغرب إلى إيران بشأن الازمة النووية مع طهران.
التفاصيل في عالم واحد
