اختتم مؤتمر الشراكة بين القطاعين العام والخاص أعماله الذي عقد في مدينة أربد بالمملكة الأردنية الهاشمية في الفترة من 8 - 10 يوليو الجاري، الذي نظمته المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالتعاون مع جامعة اليرموك الأردنية وتحت رعاية جامعة الدول العربية.

حيث أصدر مجموعة من التوصيات أهمها العمل على تبادل الخبرات العربية ـ العربية، والعربية الأجنبية، لتحسين الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والعمل على تشجيع الدراسات والبحوث المشتركة بين الممارسين والأكاديميين توطيداً لنهج التشارك بين القطاعين.

كما أوصى المؤتمر بالتأكيد على وضع استراتيجية إعلامية تكون من أهدافها التوعية بإيجابيات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، لخدمة الوطن والمواطنين، ودعوة الحكومات العربية لوضع إطار تشريعي عصري يساهم في إنجاح الشراكة، وتحقيق النتائج المرجوة، وتمويل ودعم عمليات الشراكة العربية لتحقيق التنمية المستدامة، وتشجيع عقد الندوات والمؤتمرات الدورية بهدف تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وأشاد المؤتمر خلال جلسته الافتتاحية التي حضرها عبد الرؤوف الروابدة، رئيس وزراء الأردن السابق، وعدد من كبار المسؤولين، بالنهضة الحضارية التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة عامة، ودبي خاصة، معتبراً أن مدينة دبي أصبحت اليوم نموذجاً يحتذى به في التخطيط الاستراتيجي المحكم والشراكات الإستراتيجية، وقصص النجاح التي يخطها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وقد عرضت خلال المؤتمر الذي شاركت فيه شرطة دبي بورقتي عمل، العديد من أوراق العمل التي ناقشت على مدى ثلاثة أيام مفاهيم الشراكة وأساليبها ونماذجها وأنواعها وأشكالها، ومحفزات ومبررات الشراكة والجوانب التمويلية والمخاطر المالية المتعلقة بالشراكة والجوانب القانونية في عقود الشراكة والتنمية المستدامة والاستراتيجيات المستخدمة في تطبيق الشراكة بين القطاعين العام والخاص ومستقبل الشراكة بين القطاعين في الوطن العربي.

دبي ـ «البيان»