يا جارةَ الوادي
طَرِبْتُ وعادني
ما يشبهُ
الأَحلامَ من ذكراك
مَثَّلْتُ في الذكرى
هواكِ وفي الكرى
والذكرياتُ صَدَى
السنينَ الحاكي
ولقد مررْتُ
على الرياض برَبْوَةٍ
غَنَّاءَ كنتُ حِيالَها أَلقاك
ضحِكَتْ إِليَّ وجُوهها وعيونُها
ووجدْتُ في
أَنفاسها ريّاك
أحمد شوقي