أعلن رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة أمس أن مصادفة الإعلان عن تأليف حكومة «الوحدة الوطنية » مع الذكرى الثانية للحرب الإسرائيلية على جنوب لبنان يعني الانتصار على إسرائيل عبر «وحدتنا الوطنية».

وقال السنيورة في بيان «فيما نعيش هذه الذكرى المزدوجة، لا بد أن نتوقف أمام حقيقة أن مصادفة الإعلان عن حكومة الوحدة الوطنية حكومة العهد الأولى، مع الذكرى الثانية للعدوان، نكون أثبتنا كلبنانيين في هذه اللحظات أننا نجحنا في تسجيل الانتصار على إسرائيل عبر التأكيد على وحدتنا الوطنية».

وقال «لقد كانت الوحدة الوطنية، هي الدرع الحامية للبنان في وجه العدوان، وان خطوة الأمس عبر تشكيل الحكومة، رغم ما شابها من صعوبات قبل ولادتها، قد أكدت الانتصار اللبناني».

وأردف أن الخوف كان أن «تنتصر إسرائيل علينا عبر شرذمتنا، وقد كانت على قاب قوسين من النجاح، لكن الشعب اللبناني وقياداته السياسية ورغم الاختلافات والخلافات تمكن من النظر إلى الأمام، والتمسك بجوهر الأمور، عبر تأكيد الوحدة الوطنية».

وشدد على ان ثمة تطلعاً في مناسبة هذه الذكرى «إلى أرواح الشهداء كل الشهداء وتضحيات المقاومين الأبطال بأنها لم تذهب هدراً . ودعا السنيورة «اللبنانيين مع اقتراب عودة الأسرى من إسرائيل إلى التطلع إلى الوراء، من اجل النجاح في التوجه إلى الأمام، والاستفادة من العبر والدروس التي عاشها اللبنانيون في مواجهة عدوهم التاريخي إسرائيل».

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية فإن حزب الله أشار في تقريره بشأن مصير الطيار الإسرائيلي رون أراد المفقود في لبنان منذ العام 1986 إلى ان الأخير لم يعد على قيد الحياة، مؤكداً انه لا يملك معلومات دقيقة عن مصيره. وستقرر الحكومة الإسرائيلية بعد غد الثلاثاء ما إذا كانت ستقر عملية تبادل الأسرى في ظل خلو تقرير حزب الله من معلومات جديدة مهمة