تبادلت حركتا فتح وحماس الاتهامات أمس بشأن إجهاض المقاومة، فقد لامت «فتح» الحكومة الفلسطينية المقالة بسبب اعتقال المقاومين وتعذيبهم حتى الموت، اتهمت «حماس» السلطة الفلسطينية في رام الله بالتنسيق مع إسرائيل لاغتيال المقاومين في الضفة.

وقالت مصادر فلسطينية إن أحد القيادات الميدانية لحركة «فتح» في غزة توفى أمس في أحد سجون شرطة الحكومة المقالة. وذكرت المصادر أن أمين سر فتح في منطقة النصيرات «بسام العناني توفي بعد اختطافه من قبل شرطة حماس منذ شهر ونصف حيث تعرض لضرب وتعذيب شديدين أديا إلى وفاته».

في المقابل، اتهمت كتائب «القسام» التابعة لحركة «حماس» الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية بـ «التواطؤ الصريح» مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في اغتيال المقاومين الفلسطينيين في الضفة.

واستهجن الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة ما أسماه «حجم الإجرام» الذي وصلت إليه الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية «على صعيد التنسيق الأمني المفضوح مع الاحتلال الإسرائيلي».

وذكر أبو عبيدة «أن التنسيق الأمني المقيت مع الاحتلال قد بلغ مراحل خطيرة بالضفة، أدت في اليومين الماضيين إلى اغتيال شهيدين من الكتائب هما: المجاهد طلال عابد، والشيخ محمود عاصي في كل من جنين وسلفيت».

وفي سياق أزمة علاقة الفصائل الفلسطينية ببعضها قال الناطق باسم حركة «الجهاد الإسلامي» داوود شهاب أمس إن «خلية الأزمة» التي شكلتها الفصائل الفلسطينية لإدارة التهدئة في غزة «مجرد إعلان ولا ممارسة لها على الأرض، ولم تنجح في إدارة التهدئة.. ولم تجتمع وهي غير فعالة»، وأرجع سبب ذلك لـ «غياب الجسم الفلسطيني الموحد لوجود الانقسام والتجاذبات السياسية».

غزة ـ ماهر إبراهيم