تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ـ رعاه الله ـ بالإسراع في تنفيذ مشاريع الطرق في الإمارة لاسيما تلك التي تؤدي إلى المعابر التي تربط ضفتي خور دبي، اعتمد مجلس إدارة هيئة الطرق والمواصلات برئاسة رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة مطر الطاير ترسية مشروع أنفاق مستشفي راشد بتكلفة 705 ملايين درهم.

وذلك في إطار مشروع متكامل تسعى هيئة الطرق والمواصلات من خلاله لتخفيف الازدحامات المرورية في المنطقة المحيطة بمستشفى راشد وزيادة انسيابية الحركة في المنطقة، حيث سترتفع الطاقة الاستيعابية للطرق الواقعة ضمن المشروع عند الانتهاء من تنفيذها إلى حوالي 6000 مركبة في الساعة.وقال الطاير إن المشروع يشمل إنشاء طرق ونفقين لخدمة حركة المرور القادمة من شارعي طارق بن زياد وأم هرير باتجاه تقاطع شارع الرياض مع امتداد الجسر العائم وذلك بعرض مسارين في كل نفق.وأشار إلى إن النفق الأول يمر من شارع طارق بن زياد أسفل جسر آل مكتوم، أما النفق الثاني القادم من شارع أم هرير فإنه يمر عبورا بحديقة عود ميثاء، ثم يلتقي النفقان ليصبحا بسعة أربعة مسارات باتجاه شارع الرياض عبورا بمستشفى راشد.

وأضاف سيتم تحويل تقاطع شارع الرياض مع امتداد الجسر العائم ليصبح بأربعة اتجاهات، ويتضمن المشروع أيضا توسعة شارع طارق بن زياد وتحسينات على شارع عود ميثاء وأم هرير، كما سيتم إنشاء طريق لخدمة المرور القادم من الجسر العائم باتجاه شارع طارق بن زياد.

وأوضح مطر الطاير إن هيئة الطرق والمواصلات قامت بعدد من المشاريع في هذه المنطقة لحل مشكلة الاختناقات المرورية وزيادة الطاقة الاستيعابية للطرقات لمواكبة التوسعات العمرانية والحركة المرورية فيها، حيث قامت الهيئة بانشاء الجسر العائم الذي يبعد مسافة نصف كيلو متر عن جسر آل مكتوم ويتألف من ستة مسارات.

ويمتد من التقاطع السطحي بجوار سيتي سنتر ونادي دبي للجولف (ديرة) وينتهي عند التقاطع الذي سيتم إنشاؤه على شارع الرياض، واشتمل المشروع تعديلات وتحسين كفاءة التقاطعات القريبة من شارع الرياض، حيث تم تحويل الدوارات باتجاه حديقة الخور إلى تقاطعات تتضمن إشارات ضوئية، كما ساهم المشروع في توفير مسار إضافي بين شارع خالد بن الوليد وعود ميثاء من جهة وشارع الاتحاد ومنطقة ديرة من جهة أخرى.

دبي ـ «البيان»

توسعة الطرق المؤدية لجسر آل مكتوم

وسعت الهيئة جسر آل مكتوم من تسعة مسارات إلى 11 مساراً، واشتمل المشروع توسعة الطرق المؤدية والموصلة إلى الجسر مع توسعة مطلع الجسر القادم من شارع أم هرير من مسربين إلى ثلاثة مسارب الأمر الذي ساهم في زيادة القدرة الاستيعابية وتخفف الازدحام المروري على الحركة القادمة من شارع الشيخ زايد باتجاه ديره، كما شملت تحسين وتطوير شارع خالد بن الوليد لتخفيف الضغط على هذا الشارع الحيوي بما يضمن تحسين حركة المرور فيه بالاتجاه إلى ديره، وتضمنت أعمال تحسين وتوسعة الجسر زيادة عدد المسارب في الاتجاه من ديره إلى بر دبي من أربعة إلى ستة مسارب على طول الجسر. وأكد مطر الطاير ان هيئة الطرق والمواصلات تتابع تنفيذ أعمال التطوير لعدد من الشوارع الرئيسية في مدينة دبي ضمن سلسلة من المشاريع الحيوية التي يجري تنفيذها لتطوير وتحسين الطرق وتوفير خدمات متطورة في المناطق السكنية وذلك في إطار إستراتيجية الهيئة وسعيها المتواصل لمواكبة النهضة العمرانية ومتطلبات التطور وتلبية احتياجات النمو والانتشار السكاني في الإمارة.